.
.
.
.
في غرفةٍ ما...
فتاة جالسة على الأرض امامها الكمبيوتر الخاص بها .
يداها تضغط على الازرار بسرعه حافظه مكان الازرار عن ظهر قلب، عيناها تسير على الشاشه بسرعه و تمر الارقام و الحروف من امام عيناها بسرعه .
ابتسامه ارتسمت على شفتيها عندما تحقق مرادها لقد اقتحمت شبكه احد العصابات الكبيره المثيره للشغب الان ،و قامت بإيصاله على شبكه الحمايه الروسيه الفيدراليه، اي يعني ان جميع تختيطات هذه العصابه و مواقع التجمع و ميعاد اقتحام البنوك و تسليم شحنات المخدرات و جميع اعمالهم الغير قانونيه سوف تصل الي الشبكه الفيدراليه .
ضحكة عالية خرجت من ثغرها جراء عملها هذا، قامت بخلع نظارتها و مسحت عينيها من اثار الدموع الناتجه عن الضحك ثم لبستها ثانيًا .
خبط خفيف على الباب يسبق دخول سيدة في عقدها الثالث ذات قوام ممشوق و شعر اسود طويل يصل الى منتصف ظهرها طويله القامه ذات وجه مستدير و بشره سمراء اللون يزيدها جمالًا .
" عزيزتي فيرا لقد حان موعد الغداء ، تعالي لتأكلي "
" حسنا صوفي انا قادمه "
قالتها الفتاة المدعوه فيرا قبل ان تذهب السيده ثم وقفت و فردت جسدها لتسمع صوت طقطقه ناتجه عن مدة جلوسها الكبيره ثم قامت بأغلاف جهازها الخاص بعد ان حذفت جميع المعلومات و المواقع التي كانت تستخدمها في تهكير شبكه العصابه ، ثم خلعت نظارتها و استبدلتها بأخره .
لا تعلم حقا لماذا معها الكثير من النظارات رغم انها لا تلبسهم جميعًا ولكن لا بأس .
فتحت باب غرفتها و اخذت تسير في الممر قبل ان تسمع صوت خطوات حذره خلفها ، علمت صاحبه هذه الخطوات انها ابنه عمها الشمطاء تعرف انها تريد إيذائها ولكن لا تعلم ما ينتظرها .
اقتربت اصوات الاقدام لم يعد يتبقى سوى بضع خطوات و تصبح ورائها تماما ، انتظرت قليلا ثم ما ان تمكنت من تحديد مكانها و انها اصبحت ورائها تماما ، قامت بحركه سريعه و حركت جسدها لتصبح بعيده .
جفلت من ورائها و لم تكن تعلم ان بينها و بين السلم خطوه ، ثم و في لمح البصر كانت تقع من على السلم و إيناء الماء الذي كانت تمسكه بيدها وقع عليها .
ظلت تتدحرج حتى وصلت الى الارض و اخذت تبكي وهي تمسك برجلها و تتلوى ارضًا .
YOU ARE READING
VERA // فيرا
Mystery / Thrillerماذا إذا كان هناك شخص يبحث عن الانتماء و وجده بعد عناء طويل ؟ ماذا اذا وجد شخص شئ مفقود بعد سنين كان يشعر به ؟ ماذا اذا لم يكتمل شعور الحب في قلب شخص ما و اصبح يسبح في الارض باحثًا عن الحب ؟ هذا ما تشعر به بطلتنا بعد فقدان كبير احدث ثغره في روحها و...
