البـارت 6

89 3 2
                                        

خنت بِيه وتريد أبريلك الذمه؟
ودمعي الطشريته بيِش أللمه؟.

---

الأكاتبة قمـر محمـد

---

لايك + متابعة + نجمة


ظلام وخوف ورجف، جنت أطلب الأمان، بس اني "ثعلب"
الي مقابيل الكل، أم القلب القاسي، الي ما تهتم لا لأحد ولا تهتم الكلام الناس
بس قلبي مكسور، يريد حضن، يريد دفو، يريد كلمة "يمّا شبيج"
يريد حنان أب، يحط إيده عـ راسي، يكلي "آني وياج، لا تخافين"
بس من بعد موت أخويه، صرت المتهمه، صرت العار على اهلي!
الكل يشوفني بـ نظرة وجع، كأني سبيت الراحة من وجوههم

ماكو أحد يسألني: "شعندج؟"
بس الكل يسأل: "ليش بعدج عايشه؟"
وآني… ما بيدي شي، غير دمعي الي من أحبس يجرحني
أكعد كل ليلة، أباوع للسقف، وأحجي ويا ربي:
"ليش هالكثر وحشة؟ ليش هالكثر برد؟ شنو ذنبي؟"

بس بين كل هالظلام،
كوّن نور صغير، يبين ويختفي، مثل شمعة ما تستسلم
كانت "رُبى"، بنت جيرانه ، الوحيدة الي تبسملي
تكلي: "إنتِ مو وحدج، إنتِ تعبانه … وآنـي أشوفج"
صارت تجيبلي دفتر، تكلي "اكتبي، لا تخنكين روحج"
أكتب وجعي، أكتب خوفي، أكتب حتى عن موت أخويه
شوي شوي… صرت أحس إني موجودة ، مو ظل
صرت أعرف إنو الألم مو نهاية، وإنو الثعلب مو دايم مخفي

ورجع قلبي يتعلم يحب، بس بحذر
بس صار يعرف يميّن الطيب من الكاذب
ويا رُبى، تعلمت إنو مو كل الناس أهل،
بس بعضهم يصير وطن، حتى لو مو من دمّك

:- اكتب هذا الكلام  وعيوني ينزل منها دم مو دموع افكر هل يجي هل يوم الي اقرة الكلام واني اضحك او اني وفرحانه واحضن رُبى بدون خوف؟ لو ما يجي

كمت ضميت الدفتر بالكنتور وخليت فوكه ملابسي
ماريد احد يعرف بي

طلعت من الغرفة امشي خطوة وارجع ألف خطوة خايفة من الي راح يصير من اقابلهم مثلة مثل كل مرة خلص لازم ما ابين الهم اني تعبانه

نرسم على وجهي الجمود ولا مبالا صار اكثر من اربع اشهور احنا بمحافظة "اربيل"

وصلت النهاية الدرج جان الكل يضحك ويسولف بشكل طبيعي وكأن شيء لم يكن احس بكلبي نار تحركني حرك

دخلت الحمام اغسل وجهي الي صار احمر من ورا الضوجة والقهر بسببهم دخلت وراية دانا جانت تباوع بخوف نفسها نضراتها ما تغيرت عن قبل بعدهي الطفلة الهادية الي تخاف من ظلها او من أي صرخه كالت بصوت يرجف

دانا:- ثعلب ليش صار اربع أيام ما تنزلين، ولا تحجين وياي اجي وكعد يم بابج ليش ما تفتحي، ليش توكفين كلبي

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jun 17, 2025 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

الفرناسحيث تعيش القصص. اكتشف الآن