CHAPTER 8

11.9K 257 373
                                        

الفَـصِل الثامِـن|الزَفـاف
ضَـع ڤوت وكومِـنت لِتَشجيعي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفَـصِل الثامِـن|الزَفـاف ضَـع ڤوت وكومِـنت لِتَشجيعي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

"لم يكن ملاكًا...
لكنه حين ضمّها،
شعرت أن العالم كله يهدأ."

-

-

-

-

-

غاصَت أنامِلُ خبيرةِ المكياجِ في تفاصيلِ وجهي، تُجمّلُه كما لو أنّها تهيّئُ لوحةً أخيرةً للعرضِ.

لَـم أكـن أُصغي لما تقولُه، ولا حَـتى لِـنبضِ أنفـاسي... كُـنتُ فقطُ أُحـدّقُ في المـرآةِ، بعينينِ شارِدَتين، كأنّنـي أُحاولُ استيعابَ ما يحدثُ من حولي.

اليَـوم... اليوم سأصـبِح زَوجَـتُه
العبارةُ تردّدت داخلي، خافتة، مُربِكة، ومُربِكَة أكثَر.

أمامي، وُضِعَت عِـدَت فَـساتين، كُـلّ واحدٍ منها يُحاكي حُلُمي بطريقةٍ ما...

الأبيضُ المُزيَّنُ بالدانتيل الناعم، البيجُ المُطرّزُ بخيوطِ فضيّة، الزهريّ الباهتُ ذو الذيلِ الطويل...

نظراتي تتنقّل بينها كطفلةٍ أُعطيت أكثر مما تستطيعُ اختيارَه.

اقتَـربَت مِن مَـوقِعي فَـتاة، انحنَـت لي وهي تَـقول
«سيدتي،هل اختَـرتي ما تُـريدينُه »
استَـقـمـتُ مِـن مَكاني وتَـوجَهة حَـيثُ الفَساتين

تَـلمَست احداهم بأنامِـلي
كان مُنسدلًا بخامةِ الساتان، بسيطًا في تصميمِه، لكنّه فخمٌ في وقاره، وكأنّه وُلد لأجلي.

رفعتُه، لامستُ النسيجَ بأطرافِ أصابعي، ونظرتُ إلى انعكاسي مرةً أخيرة.

جَـعلَتني ريوجين ارتدي منامة ساتان بِـالون الابيض مكونة من بِـنطال يَصل الى مُـنتَصِف افخاذي مع

قَـميص باكمام رفيعه
يعلوه روب قصير على أكمامه ريشٌ ناعم، يُضفي على مظهري هالةً من الأنوثة الهادئة... أنيقة، وبسيطة، وعروس.

When you became mine حيث تعيش القصص. اكتشف الآن