إلى كرزاتي... أولئك الذين انتظروا، وما زالوا يؤمنون…
أجلس أمام بياض الصفحة، أطرق أبواب الحرف واحدة تلو الأخرى، لكن لا أحد يجيب.
كتبت كثيرًا وحذفت أكثر، تركت أصابعي تتعثر فوق السطور، راجية أن تولد منها الحياة أن تهبني شيئًا يشبه البداية من جديد.
حاولت مرارًا… لكن شيئًا في داخلي ما عاد يتوهج كما كان.
كأن وهج الحكاية انطفأ...
أو ربما تآكل صوته داخلي بصمتٍ بطيء دون أن ألحظ. لم تعد الكلمات تسعفني ولا الأحداث تأتيني طواعية كما كانت، وكل محاولة للكتابة تتحوّل إلى خيبة.
ليست المشكلة في الفكرة ولا في الشخصيات التي أحببتها كما لو كانت نبضًا من قلبي، بل في ذاك الجزء الذي لطالما كان يكتبني قبل أن أكتبه… ذاك الجزء منطفئ.
ربما هذه رواية فاشلة… وربما لا.
ربما هو مجرد شعور مؤقت رهينة لحظة تعب أو عثرة روح. لكنني رغم كل شيء لا أودّ إعلان الوداع.
سأمنح نفسي فرصة أخرى وسأظل أحاول… ببطء... لكنني سأحاول.
أعدكم أنني حين أعود سأكتب كما يليق بأرواح انتظرت كما يليق بكم… أنتم كرزاتي.
محبتي. ♡
أنت تقرأ
Venice
Romance🔞🔞 هذه الرواية تحمل بين طياتها أفكارًا نفسية ومشاهد قد تكون معقدة أو غير ملائمة للعقول الناشئة أو غير الناضجة. الغاية منها ليست فقط تسلية القارئ، بل أيضًا إلقاء الضوء على أعماق النفس البشرية وتعقيداتها. لذا، يُنصح بأن يكون القارئ على وعي كافٍ بما...
