إسبآنيا🇪🇸| مآدريد
••
مشفى جامعي غريغوريو مارانيون ..
9:34 صباحاّ
خرج الدكتور جيون جُونغكُوك من غرفة العمليات بعد أربع ساعات متواصلة من الجهد المضني
أجرى خلالها عملية قيصرية حرجة
كادت أن تودي بحياة الأم وطفلها
كان الحبل السري ملتفًا حول عنق الجنين
يختنق به بصمت داخل رحم أمه
والوقت يمضي بثقل قاتل
كانت الدقائق مصيرية
والمصير معلق بخيط من الأمل
لولا خبرة جُونغكُوك الرفيعة
وشهادته في الطب البشري
وتمرسه الطويل في جراحات الجهاز العضوي
سواء للرجال أو النساء
لم تكن هذه العملية مجرد نجاح طبي آخر
بل كانت امتدادًا لمسيرة طبيب
حاز على جائزة أفضل منقذ للأرواح تقديرًا لبراعته
ما إن انتهى من خلع قفازاته
الملطخة ببقايا المعركة
حتى توجه إلى كافتيريا المشفى
يسير بخطى متزنة أثقلها الإرهاق
وقف أمام آلة القهوة
سحب كوبًا صغيرًا من القهوة السوداء
ثم جلس في ركنٍ هادئ من الاستراحة
ينظر إلى الفراغ كمن يحاول التقاط أنفاسه الفكرية قبل أن يستأنف حياته
راودته فكرة الاتصال بـ مادلين
تلك الطفلة التي تركها في المنزل منذ يومين
حيث فرضت عليه مسؤولياته ا
لمتراكمة البقاء بعيدًا عنها
لم يكن ابتعاده اختيارًا سهلاً
فقد باتت مادلين كل ما تبقى له من دفء بعد الحادث المشؤوم الذي أفقده زوجته ومنذ ذلك الحين
لم يعد يثق بأحد
ولم يسمح لأحد بالتقرب منه
لا في العمل ولا في الحياة
حتى خدم المنزل استغنى عنهم جميعًا
إلا واحدة فقط المربية العجوز التي رافقته منذ ولادة مادلين ويثق بها ثقة عمياء
مد يده إلى هاتفه واتصل على رقم المنزل ما لبث أن جاءه صوتها الرصين:
المربية "منزل آل جيون من المتحدث؟"
جُونغكُوك بصوت هادئ "أنا .. جُونغكُوك كيف حال مادلين؟ أرجو أن تكون بخير"
أنت تقرأ
اِنتـقَٰام | ج.ك
Mystery / Thriller"سأسقيك من نار الجحيم قطرةً قطرة، حتى تتمنى الموت فلا تجده .." "ا اأقسام لك لـ لستُ أنا ! نـ نعم لستُ أنا .. صدقني، مـ ما كنتُ لأفعلهااااا!" •• "هنيئًا لك، يا جيمين .. فأنت الآن تحمل بين احشائك طفلي القادم إلى هذا العالم .." . . جيون جونغكوك x با...
