🌹 enjoy 🌹
💛⭐🐰🐣⭐💜
¶°°°°°•••••••°°°°°¶
في الطابق الأرضي – المطبخ
كان صوت المقلاة يهمس بأغنية الإفطار بينما هوسوك يحرّك العجة بخفة، مرتديًا مئزرًا ملونًا عليه رسم كرتوني لبيضة تبتسم.
دخل نامجون وهو يتثاءب، شعره غير مرتب، وفنجان القهوة بيده.
"كيف عرفت أنهم لن ينزلوا للفطور؟" سأل نامجون ساخرًا.
ضحك هوسوك دون أن يلتفت، ثم قال:
"لدي إحساس دقيق جدًا عندما يتعلق الأمر بالرومانسية… أراهن أن جيمين لن يستطيع الجلوس جيدًا اليوم."
رفع نامجون حاجبه ونفخ على قهوته:
"ليته يستطيع قول ذلك لنا وهو لا يحمرّ خجلًا."
ثم صمت للحظة وأضاف بابتسامة دافئة:
"لكنني سعيد… حقًا. لم أره بهذا النقاء من قبل."
---
في الحديقة الخلفية – بعد ساعة
خرج جيمين متكئًا على ذراع جونغكوك، بخطوات مترددة قليلاً، لكن وجهه كان مشرقًا بطريقة غير مسبوقة.
اقترب منهم هوسوك وصفّر وهو يلوّح بالمقلاة: "أخيرًا ظهر العروسان!"
ضحك جيمين بينما يدفن وجهه في صدر جونغكوك من شدة الخجل.
أما جونغكوك، فلف ذراعه حول خصره وقال بثقة:
"توقف عن الإحراج، أو سأرسل لك شبح سونغمين في المنام ليؤدبك."
توقفوا جميعًا عند ذِكر سونغمين، لكن لم يكن هنالك وجع… فقط حنين نقي، وامتنان عميق.
قال جيمين بصوت خافت وهو ينظر نحو السماء:
"أظنه سعيدًا لأجلي… بعد كل شيء، أنت كنت وعده لي، أليس كذلك؟"
شدّ جونغكوك على يده، وقبّلها.
"وها أنا أوفي بكل وعد، حتى آخر نفس."
------
بعد أسبوعين – فيلا طوكيو
كان الصباح مختلفًا. الهواء معطّر برائحة الياسمين الذي زرعه هوسوك على طول الممر الحجري المؤدي للحديقة، والفيلا بدأت تكتسب ملامح "المنزل" لا مجرد مأوى.
في الطابق العلوي، كان جيمين جالسًا عند طاولة أنيقة، دفتر ملاحظاته مفتوح، أمامه كتاب قواعد يابانية، ومدرّس صغير في السن يشرح بلغة بطيئة وواضحة، بينما جونغكوك يجلس غير بعيد يراقبه دون أن يتدخل.
أنت تقرأ
ʂƚσƈƙԋσʅɱ
Fanfiction"أرجوكم إتركوني" صرخ جيمين المغطى رأسه بالقماش وهو يبكي ويتحرك بعنف محاولاً تحرير نفسه من تلك القبضات التي تقيد جسده ولأول مرة يكره شيء بقدر كرهه لوالده وهو هذا الشيء الذي على رأسه "من الافضل لك ان تصمت ايها الطفل الباكي" تمتم جونغكوك بغضب وهو يزيح...
