اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
رفعت نظرها إليه مجددًا، ثم ابتسمت بخفة رغم ارِتجاف شَفتيها، ثم هَمست بصوت بِالكاد يُسمع - نعم... أقبل
ارتسمت على شفَتيه ابتسامة صَادقة، ثم رفع يدها برفق، وألبسها الخاتم، نظراتهما لا تفترق، وعيناه تقولان ما لا يستطيع اللسان قولهُ....
أقترَب منها أكثر، ثم رفع يديه ليحاوط وجنتيها، مالَ بجبهته قليلاً نحوها، ثم طبع قبلة لطيفة على جبينها..... أغمضت عينيها بهدوء للحظة، تسمح لِكلماته بأن تتغلل لداخل قلبها
ما لبث حتى جذبها إلى صدرهِ مرة أخرى، يحتويها بذراعيه بلطف، رفعت يديها ببطء ثم احتضنته بقوة، بَقيت بين ذراعيه لدقائق صامتة، لا صوت سِوى نبضيهما المتحدة
بعد لحظات، رفعت رأسها، نظرت إلى داخل عيونه، لم تنطق بشيء، لكن نظراتها فعلت
ابتسم هو بخفة، ثم نطقَ بصوتٍ هادئ - هلنذهب؟الجوبدأَيُصبحأكثربُرودة
أومأت له برأسها - لنذهب
سارا معًا حتى وصلا إلى السيارة، فتح لها الباب ثم انتظر حتى جلست، ثم أغلقه بهدوء وتوجهَ إلى مقعده
ما ان استقرت في مقعدها، حتى أخذت نفسًا عميقًا، تحاول تهدئة نبضات قلبها التي لم تهدأ بعد، التفتت نحو النافذة للحظات، قبل أن يقطع الصمت صوت رنين خافت صادر من حقيبتها
مدّت يدها وأخرجت الهاتف، لتحدق في الشاشة التي أظهرت اسم اخيها
ضغطت على زر الاجابة، وسرعان ما وصل صوتهُ إلى اذنها - هليصعبعليكتحقيقامنيةشقيقكإلىهذهالدرجة؟
عقدت حاجبيها بعدم فهم - ماذاتقصد؟
اكمل كلامه بنفس تلك النبرة المازحة - انتجيبينمناولاتصال