هذه الرواية لا تمتّ للواقع بصلةٍ مهما بدت تفاصيلها قريبة
لا تهدف لأي غاية دينية أو فكرية، وإن ذُكِر فيها دين أو طقس أو عادة، فهو لخدمة أحداث الشخصيات لا أكثر... لا لأجل أن يُؤخذ كحقيقة أو يُتَّبع كنهج،فهي جزء من عالم الشخصيات الذي صنعته لأُبرّر حكاياتهم، لا لتسير أنت عليه
هذه الرواية مُلكي بالكامل يحظُر تحريفها أو نسخها أو إعادة نشرها بأي صورة تُشبه الأصل أو تُقاسمه ملامحه
وأنت كقارئ مسؤول أمام القانون كما أنا مسؤولة عن كلمتي فلنحترم الحروف التي تعبنا من أجلها هذه الحروف ملكك حين تقرؤها، فتخيَّل الأبطال كما تشاء
لون عيون ڤاليسكا، نبرة رايساند، رائحة الزهور في البيت الذي يجمعهما،الأجواء الصيفية،الشاطئ،القطة...اجعلها مرآة لما تحب،فهذه روايتك بقدر ما هي روايتي
للتذكير: «خاتم في يوليو» رواية رومانسية مضيئة، دافئة، مليئة بالتناقض البشري، زواج بلا حب، حُنوّ مبطّن، شغبٌ طفيف، ومساحة تفرغ فيها مشاعرك.
أتــرُكُكـم الآن مَعَ شَخصِياتِ أبطَالنَا و مِن ثغرِهم إليكُم بعضا مِن شذرَاتهم:
VALESKA HERRERA: ڤاليسكا هيريرا:
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
طَــالِـبَة القَانُــون:
-"أنا عنيدة... وأنا فوضى... وأنا كل ما لا يمكنك السيطرة عليه"
-"أنا لا أتهدّل تحت الأوامر،لا أحد يُملي عليّ كيف أكون... ولا متى أكون"
-"كنتُ وحدي قبل أن أصل إليك... وسأبقى وحدي لو اخترتُ ذلكَ"