7🖤

1.4K 65 20
                                        

🌹 enjoy 🌹

💛⭐🐰🐣⭐💜

¶°°°°°•••••••°°°°°¶

ليلة هادئة – غرفة جيمين وجونغكوك

الأنوار خافتة، وضوء المصباح الصغير ينثر هالة برتقالية حول الغرفة.
كان جونغكوك يقرأ ملفًا بهدوء، بينما جلس جيمين على السرير، يراقبه.

"جونغكوك…" همس بصوت خافت، وكأن الكلمات تخشى الخروج.

"همم؟" أجابه دون أن يرفع عينيه.

"أنا… أحبك."
قالها فجأة، بوضوحٍ محيّر، كأنه ألقى حجارة في بحيرة ساكنة.

توقف جونغكوك، رفع رأسه ببطء، التقت عيناهما، فابتسم جيمين بخجل، ثم زحف قليلاً، حتى صار قريبًا منه جدًا، مدّ يده ببطء ليلمسه، بخفة على صدره.

لكن جونغكوك أمسك بيده، بلطف… ثم أنزلها.

"لا، جيمين."

عبس جيمين، عضّ شفته، وقال بإصرار طفولي:

"لماذا لا تدعني ألمسك؟ ألا تحبني؟"

زفر جونغكوك بخفة، وضع الملف جانبًا، ثم أمسك وجهه براحتَيه ونظر إليه مليًّا:

"أنا أحبك أكثر مما تتصور… ولهذا لا يمكنني أن ألمسك بهذه الطريقة الآن. لأنك صغير، ولأني أريد أن أبقي هذا الشعور نقيًا… لا أريد أن أفسدك، ولا أريد أن تستيقظ يومًا وتلومني لأنني لم أنتظر."

جيمين نظر إليه، وعيناه تمتلئان بالعتاب والرغبة والحيرة.

"لكنني أعرف ما أريد، وأنا لست طفلًا."

ابتسم جونغكوك، تلك الابتسامة المائلة التي تظهر فقط عندما يكون منزعجًا لكنه مأخوذ في الوقت ذاته.

"عندما تبلغ العشرين… فقط حينها، إذا ما زلت تريدني، سأكون لك."

صمت جيمين قليلًا، ثم تمتم بطفولةٍ غاضبة:

"تعدني؟"

ضحك جونغكوك، ثم مدّ يده إلى شعره وعبث به بخفة، مبعثرًا خصلاته، بينما وجه جيمين يعبس وكأن أحدهم سرق منه قطعة حلوى.

"أعدك، يا صغيري… لكن فقط إن توقفت عن قول أشياء جريئة بهذا الوجه اللطيف. يكاد يقتلني."

احمر وجه جيمين فورًا، فغطاه بيديه وهو يتمتم:

"أنت غير عادل…"

ʂƚσƈƙԋσʅɱحيث تعيش القصص. اكتشف الآن