🌹 enjoy 🌹
💛⭐🐰🐣⭐💜
¶°°°°°•••••••°°°°°¶
غوانجو - الأيام الأولى للتدريب
بدأت الساعة السادسة صباحًا، والضباب لا يزال يتسلل بين الأزقة والجبال المحيطة بمنزل هوسوك. كان صوت تنفس جونغكوك المنتظم يتداخل مع حفيف العشب تحت أقدامهما.
كان جيمين يلهث، يركض خلفه رغم صغر جسده، يحاول مجاراته، والعرق يلمع على جبينه. لم يكن هناك مكان للشفقة... لا من الزمن، ولا من جونغكوك.
"ركّز على خطواتك، تنفّسك، لا تركض كأنك تهرب... اركض كأنك تُطارد شيئًا!" صرخ به جونغكوك وهو يتوقف فجأة، يلتفت إليه، ثم يركض نحوه ويمسكه من كتفيه.
"أنت لا تتدرب لتبدو قويًا... أنت تتدرب لتنجو. لتضرب قبل أن تُضرب."
كان صوته حادًا، لكنه لم يكن قاسيًا. جيمين، رغم تعب جسده، لم يتراجع. فقط أومأ، ورفع رأسه بتحدٍّ صامت جعل جونغكوك يبتسم داخليًا... لكنه لم يُظهر ذلك.
في الليل، كان هوسوك يُحضر لهم المعدات: أسلحة نارية مهربة، سكاكين قتالية، أجهزة تنصّت، وأقنعة.
جونغكوك كان يُدرب جيمين على الرماية، على التحرك بصمت، على قراءة الإشارات... بينما كان هو بنفسه يعيد بناء جسده المنهك، ويطحن ألمه في قاعات التدريب حتى يتبقى منه غضبٌ نقيّ فقط.
وفي الجهة المقابلة - سيول،
كان والد جونغكوك يجلس خلف طاولة طويلة، وخلفه خريطة رقمية تمتد على الجدار، تلمع عليها أماكن ملونة باللون الأحمر.
"لا يختبئ إلا لأنه يُخطط." قالها وهو ينفث دخان سيجارته.
رد عليه رجل ببدلة رمادية: "وهذا يجعله أخطر... ابنك يشبهك، سيدي. لكنه يملك شيئًا لم يكن لديك في شبابه... الخيانة."
والد جونغكوك لم يغضب، فقط ضحك بخفوت، ثم نهض وقال: "أنا لا أُلاحق ابني فقط... بل ألاحق جثة سونغمين التي أحرقت ما بقي من ولاء في قلبه."
ثم التفت نحو شاشة أخرى تُظهر صورة لجيمين.
"أما هذا الفتى... فهو المفتاح. ضعوه في قبضتكم، وسيعود جونغكوك من تلقاء نفسه."
**
أما والد جيمين، فقد جلس في مكتبه الفاخر كان هاتفه مفتوحًا على مكالمة مع أحد رجال والد جونغكوك ينتظر اي خبر عن ابنه اللعين
أنت تقرأ
ʂƚσƈƙԋσʅɱ
Fanfiction"أرجوكم إتركوني" صرخ جيمين المغطى رأسه بالقماش وهو يبكي ويتحرك بعنف محاولاً تحرير نفسه من تلك القبضات التي تقيد جسده ولأول مرة يكره شيء بقدر كرهه لوالده وهو هذا الشيء الذي على رأسه "من الافضل لك ان تصمت ايها الطفل الباكي" تمتم جونغكوك بغضب وهو يزيح...
