🌹 enjoy 🌹
💛⭐🐰🐣⭐💜
¶°°°°°•••••••°°°°°¶
وقف جونغكوك طويلًا تحت الشجرة العارية، والبرد يتسلل إلى عظامه كأنه يحاسبه على مشاعره. كان الغضب يشتعل في صدره، لكنه لم يكن يعرف مصدره بدقة. جيمين؟ نفسه؟ أم الماضي الذي يلاحقه كظل لا يموت؟
همس لنفسه، كأنما يجرح بصوته صمته:
"يومان فقط… يومان، وهذا الفتى جعلني أرغب في تمزيق الدنيا لأجله."
سحب نفسًا عميقًا، وأغمض عينيه. "لا يمكن أن أحتفظ به… لا يمكن أن أسمح لنفسي بذلك."
لكن صورة جيمين، وهو يتحدث بخوف، ويتحاشى نظرات الآخرين، ويرتجف حين يقترب منه أحد… تلك الصورة كانت تنغرس في صدره بلا رحمة.
فكر في والده. في ذلك الرجل الذي اذى ابنه. "سنجعل ذلك الوغد يدفع دينه" قالها في نفسه كقرار، لا كاقتراح. "وعندها… سأدع جيمين يكون حرا ولن اعيده ."
لكن حتى ذلك لم يمنحه راحة. فكرة ترك جيمين بلا مكان، أو حتى تركه يقرر مصيره وهو لا يزال نصف مكسور، أثقلت صدره.
تذكّر منزله في اليابان… ذاك المكان الذي لا يعلم به أحد، حتى والده. آمن، بعيد، صامت.
"ربما يمكنه أن يعيش هناك، وحده، أو مع من يختار لاحقًا… سيكون حرًا."
ظل على هذا الحال حتى اقترب الفجر، حين بدأت السماء تذوب من الليل إلى الرمادي الخفيف. غلبه النعاس، أو لعله الإرهاق، فعاد إلى الكوخ بخطوات بطيئة.
فتح الباب بهدوء، ودخل، فوجد سونغمين نائمًا على الأريكة، رأسه مائل، أنفاسه منتظمة. لا بد أنه بقي مستيقظًا حتى وقت متأخر، قلقًا.
توجه إلى غرفته، لكن وقبل أن يفتح الباب، تردد. طرق بخفة، ثم دخل.
كان جيمين مستلقيًا على فراش بسيط على الأرض، لا بد أن سونغمين أعدّه له بعد أن رفض أن ينام في سرير جونغكوك، بحجّة أنه لا يريد "أن يتعدى على خصوصيته".
اقترب جونغكوك بصمت، وأخرج غطاء إضافيًا من الخزانة، ثم جثا على ركبتيه ولفّه برفق حول جسد جيمين. لكن حين لامسته يده، ارتجف جيمين فجأة، وفي حركة لا إرادية ركل ساق جونغكوك ليسقط فوقه.
"آه!" تأوّه جيمين، فتح عينيه بفزع، لكنهما سرعان ما اتسعتا حين رأى من هو.
رفع جونغكوك جسده بسرعة:
"آسف! لم أقصد… هل أنت بخير؟"
هزّ جيمين رأسه بخفة، محاولًا أن يهدّئ نفسه:
"لا بأس… فقط اخفتني. أبي كان… يجعلني أظن أن كل اقتراب سيؤذي."
أنت تقرأ
ʂƚσƈƙԋσʅɱ
Fanfiction"أرجوكم إتركوني" صرخ جيمين المغطى رأسه بالقماش وهو يبكي ويتحرك بعنف محاولاً تحرير نفسه من تلك القبضات التي تقيد جسده ولأول مرة يكره شيء بقدر كرهه لوالده وهو هذا الشيء الذي على رأسه "من الافضل لك ان تصمت ايها الطفل الباكي" تمتم جونغكوك بغضب وهو يزيح...
