الفَـصِل السـادس|خُـطوبة
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
"عندما تلامس نظراتك عيني،
تصمتُ جميع الأصوات…
ويبدأ قلبي بالغناء فقط لك."
.
.
.
ضَـع ڤـوت وكومِـنت لتشجيعي على الاستمرار
.
.
.
.
لَقد... لَقد قَبلني
بَقيت لحظات فاتحة شفاهي قَليلاً وعيناي تناظره بفراغ، كانت شفاهه تلمع بلعابي ولُعابه، لازال فكي بيداه وعيناه ترتجف بهستيرية وهوس يخترقني
مسح بأبهامه على شفاهي بخفة وتلك الابتسامة المختله المهووسه تربعت بين عيناه، بهمس مصدوم همست:
" لِما فَـعلت ذلك؟ "
اجاب بنفس الهمس لكن بصوت ثابِت:
" لِـتصمتي "
دوار لوهله اصابني جعل رأسي يَـميل للجانب حيث يده التي امسكت وجنتي بقلق
" انتِ بِخير؟ "
ابعدت يداه عني بنفور وبدأ صدري يصعد ويهبط بِـأضطراب
" أعِدني لِلمنزل والان! "
كان قد حاول التكلم معي لكنني تصرفت بنفور وخوف من الذي حصل، قد ذهبت قِبلتي الأولى!!
طوال الطريق لم نتكلم بشيء وحتى بعد ان اوقف سيارته باب بيتنا نزلت بسرعه وركضت الى الباب
حتى دون ان اجيب امي التي خرجت من الصالة تسألني ان عدت قد اغلقت باب الغرفة حولي
"ماذا فعل بي؟"
مسحت على صدري وبدأت اشعر بأنقباضات على مسار معدتي جعلتني افتح باب الحمام وأفرغ ما بمعدتي بالمرحاض
أنت تقرأ
When you became mine
Romance⋅˚₊‧BOLD CONTENT ‧₊˚ كـان أخِر ما تَـوقَعتُـه أن أقَـع لِـهَوس رَئِـيس أبي بِـالعَمل، رَجُـل عَـنيف، عُـمرُه ضِـعف عُـمري جـيون جونغكوك، جِـنرال وقـائِد القـواَت الجَوية، صـارِم حَد القَـسوة يَخـفي هَـوساً يَـأكُلَني بِـتفاصيلي المَـلحوظَة والدَقيـ...
