كانت تتأمله بصمت وشي فيه خلاها تحس بطمأنينة غريبة
صده عنها والعيون اللي تهرب كل ما حاولت تقابلها ما زادت المشهد إلا عمق
ما هو من النوع اللي يطالع يخاف ربه ولا من اللي يتكلم كثير لكن حضوره له صدى له وقار
ارتسمت بسمه على طرف شفتها خفيفة... كأنها ما كانت تقصد تطلع
حاولت تخفيها تحركت تناظر مكان ثاني
بس شيء فيه خلاها تبتسم بدون ما تدري...
يمكن ثوبه يمكن لفّة شماغه ويمكن هيبته اللي تمشي قبله
مشت من قدام المراية بهدوء وعدّت جنبه
وهي تمشي مرّت ريحتها معها لكنها هالمرّة رسخت أكثر وأكثر ريحتها الي كل شوي تجذبه اكثر وأكثر
ناظرها وهي تمشي ثم عدّل شماغه وسحب نفس عميق كأنه يضبط توازنه
طلع للمجلس حق الرجاجيل وهو ساكت بس حسّه داخل صدره ما هو طبيعي
عند الرجال – خالد جالس على الطرف يشوف راكان جايه وهو كأنّه طالع من حرب
خالد قال وهو يرفع حواجبه ويضحك: هاااا.. وش علومك يا راكان؟ كنك شفت شي ما ينشاف؟
راكان قعد بصمت حط الدلة قدامه، وقال: مافيه شي
خالد قرب منه همس: أجل ليه وجهك محمّر؟ شفت عفريت؟
راكان عض شفته وقال: لا والله شايف شي يذبح
بعدها نطق : انت وش دراك ؟
خالد ضحك وقال: يارجّال شف وجهك ذا وجه واحد شرب حُب ما شرب قهوة
راكان قال: لا تتفلسف بس دخلت ألا يارجال والريحة.. والهدوء
خالد قهقه وقال: اقعد بس ترا كلنا مرينا بهالمطبات.. بس لا تخليها تشوفك كذا دايخ شد حيلك
قال راكان وهو يضرب فخذه: والله مدري كيف أتصرف كل مرة تبهرني بطريقة مرّه ببرودها ومره بجمالها ومرّه بكلمة تقولها تمشي بقلبي مثل السهم
داخل القصر
قسم الحريم
رهاف تمسك جوالها وترفّعه شوي تكلم شادن بصوت خفيف
رهاف: هلاااااااا وينك؟ حنّا عند الباب نستناك
شادن كانت توّها واصله عند باب القصر
وقلبها يدق من توتر..
شادن: أنا عند الباب.. والله ما أقدر أدخل لحالي تعالوا لي
إيلان ضحكت وهي تسمعها على السماعة وقالت: بس دلع تعالي ندخلك انتي العروس اليوم
YOU ARE READING
شلون أبأمنك وأنت صيدٍ ينهش الحنايا؟
Romance" احبك وأخافك وشلون يعيش قلبٍ بين نارين ؟ "
