⭐️⭐️⭐️⭐️
تنفست الصعداء وصدت تشرد، دواخلها فاضت زود عن فيضانها، مشاعر هياجّه خالجتها، كمية الدموع الي تحس انها تحتاج تذرفها تجمعت عليها دفعه وحده، ماانتبهت لاختها المها الي نتاول انها تسألها وتطلعها من شرودها واكتفت بانها تلتفت لها بملامح مايبان منها شي ترد ببرود : خلاص هو سأل كنت احتري اجابته وعرفته منتس الحين..تصبحين على خير
المها : طيب علميني وشفيتس؟؟
هزت راسها بالنفي تهمس قبل ماتطلع من غرفة المها " مابي شي " واتجهت لغرفتها وجهه لها، ماعادت تدرك نفسها كل الي تتذكره وصله بها بهالاوقات، وكيف كان يسألها ويحسب من نفسه وهي كانت غافله، وغافله كثير عن نواياه وعن انه " مايبي " بدون لا يخبرها او يقول لها، غمضت عيونها تنزل دموعها بكثره، وشهقاتها الي تلتها وجده تلو الثانيه ينثبض صدرها وتنكتم انفاسها اثر شهاقاتها المتتالية
فقدت شغفها فيه وفي حبه وفي كل شي تمنته يكون معها فيه، مايحبها او ماحبها وهذا شي هي تدري به لكن الشعور من طرف واحد يقتلها يوم عن يوم لما وصلها لهاليوم الي قتل كل ذرة حب ومشاعر تجاهه فيها، محد يدري عن ليلها كيف مضته ولا عن كم دموعها الي ذرفتها ولا عن سهرها وافكارها وحرقان قلبها الي حست فيه
المستشفى
"مبروك يامهره..انتِ حامل لك شهرين ونص"
ماجات هالجملة عاديه نهائيًا على مسامع الي تنتظر تسمع خبر ان حالتها تحتاج الكثير، ولا على مسامع الي اشتدت اعصابه من انتظاره ومن ان خوف بقلبه عليها، وكأن هالجملة كبّت عليهم ماء بارد جمدت ملامحهم اثرها، ومع بداية استيعاب مهره هي ابتسمت بخفة تناظره وتتأمله ملامحه الداله على صدمته، الداله على ذهوله وكل مشاعر غريبه تشوفها فيه، ناظرت الدكتوره : دكتور انتِ متاكده؟
ابتسمت الدكتوره تهز راسها بالايجاب : ايوه اكيد..شوفي هنا مارح يبين لكم كثير لكن هذا هو صغير مره
بلعت ريقها مهره بهدوء وهمست : ممكن تتركينا شوي لحالنا دكتوره
اتسعت ابتسامة الدكتورة واتركت لهم مساحة تطلع من المكتب، والتفتت مهره لحابس الملتزم مكانه، تعدل جلستها وترفع جزئها العلوية ترفع يدينها باتجاهه تناديه : حـابس!
خطت خطاه لها ياخذها بين احضانه، يقبّل عنقها ويشد عليها، واردف : يااول غلا يسكن حشاي ويستحل اقصاي!..ياضحكة وجهي الي تذبح احزاني وتحييها يامهره!
اتسعت ابتسامتها تشوفه يسرق منها نفسها، يشدها لحضنه ماهو مصدق، كثير المشاعر العميقه الي حسّتها ومن ابتعدت يجلس مقابل لها ويدينه حاوطت ملامحها تتأملها عيونه، وابتسمت تنطق : فرحان؟
قبّل جبينها بقبله طويله يهمس " طاير انا يامهره..طاير!"، ونزل نظره لحسنها ويدينه لازالت تتحسس ملامحها، ياخذ شفاهه بين خلصته بقبله هاديه، تعبيرية منه لها ومن خفوقه الي ينبض بشكل غير اعتيادي من فرط فرحته، سلب منها انفاسها مثل ماسلب منها عقلها بهاللحظة ومثل ماهي سلبت منه هيبته واللقب الي قبل اسمه، انضرب الباب قبل لايبدأ سلسلة قبلاته وابتعد عنها يناظر لها، يشوفها كيف تتأمل فرحته على وجهه وكلمة مبسوطه قليله بحقها وبحقه
