و جا محمد بالسياره..
وقف بالطريق و نزل للرجال الغريب الي كان يتكلم معايا...
محمد: انزل من السياره و وريني كيف بتاخذها
الغريب: و انت وش دخلك؟
كان حجم الرجال كبير..
يعني له عضلات (محمد له عضلات لكن مو مثل الرجال ذا)...
محمد: انزل اقوول
مسكت يد محمد...
تالا: محمد يلا نروح
سحب يده..
محمد: روحي للسياره يا تالا! (معصب)
تالا: محمد يلا نروح (عدتها)
الغريب: ذا زوجك؟
محمد: اي زوجها يا الخسيس
الغريب: ترّجل ولا تطلعها في الشارع لوحدها مره ثانيه، تطلعها تمشي وحدها و تهاوش الي يتكلم معاها؟ احمد ربنا اني انا الي طلعت بطريقها لو طلع واحد غيري كان الله اعلم وش صار فيها زوجتك، انا اقول ربي زوجتك احسن لك و لها، ما بقى في الدنيا رِجال اي والله
محمد: اي معاك حق ذا الغلط غلطي، انا اعتذر منك
انا وقفت مصدومه..
الصدمه الأولى ان محمد ما سوى شي ولا دافع عني و الصدمه الثانيه ان محمد اعتذر لأحد..
جلسنا في السياره..
كان ساكت.. وقفنا على باب بيت عمه...
محمد: بتنزلين تعتذرين من زوجة عمي و بنتها و بتعتذرين من امي و بتيجين للسياره
تالا: مح.. (ابغى انطق اسمه ما خلاني)
محمد: وش قلت؟ (معصب)
تالا: حاضر
نزلت..
و انا افكر محمد من متى يقول لي اعتذري و من متى محمد نفسه يعتذر
تالا: انا اسفه خالتي، اسفه يا خالتي ام حازم
اعتذرت لهم و استأذنت منهم و قلت لهم اني بروح لبيت امي انا و محمد...
طلعت من المجلس و جلست في السياره...
محمد: سويتي الي قلت لك عليه؟
تالا: اي
صمت...
تالا: ممكن نروح لبيت امي؟
ما جاوب على سؤالي لكن اخذني لبيت امي و نزلنا من السياره...
دخل سلم على امي و جلس في المجلس حق الرجال... كان فيه عمامي و اولادهم..
صارت الساعه 9 في الليل.. دق جوالي و كان يتصل فيني محمد..
..
محمد: الو
تالا: هلا
محمد: يلا مشينا
تالا: ت..
قفل الخط في وجهي...
تالا: سلامات
أنت تقرأ
مُنـقِـذي
Romanceڪُنت مُـنـقِـذي في ڪُل ثانيةٍ في حياتي أحببتُكَ لأنك رجُلٌ نبيلٌ تفي بالعهودِ و الذممِ... كاتبـة القصـه هي أنــا،القصه حلوه كثير و اتمنى تقوموا بالتصويت لها و اتمنى أن تنال أعجابكم ...
