30

137 2 6
                                        

و جا محمد بالسياره..
وقف بالطريق و نزل للرجال الغريب الي كان يتكلم معايا...

محمد: انزل من السياره و وريني كيف بتاخذها

الغريب: و انت وش دخلك؟

كان حجم الرجال كبير..
يعني له عضلات (محمد له عضلات لكن مو مثل الرجال ذا)...

محمد: انزل اقوول

مسكت يد محمد...

تالا: محمد يلا نروح

سحب يده..

محمد: روحي للسياره يا تالا! (معصب)

تالا: محمد يلا نروح (عدتها)

الغريب: ذا زوجك؟

محمد: اي زوجها يا الخسيس

الغريب: ترّجل ولا تطلعها في الشارع لوحدها مره ثانيه، تطلعها تمشي وحدها و تهاوش الي يتكلم معاها؟ احمد ربنا اني انا الي طلعت بطريقها لو طلع واحد غيري كان الله اعلم وش صار فيها زوجتك، انا اقول ربي زوجتك احسن لك و لها، ما بقى في الدنيا رِجال اي والله

محمد: اي معاك حق ذا الغلط غلطي، انا اعتذر منك

انا وقفت مصدومه..
الصدمه الأولى ان محمد ما سوى شي ولا دافع عني و الصدمه الثانيه ان محمد اعتذر لأحد..

جلسنا في السياره..
كان ساكت.. وقفنا على باب بيت عمه...

محمد: بتنزلين تعتذرين من زوجة عمي و بنتها و بتعتذرين من امي و بتيجين للسياره

تالا: مح.. (ابغى انطق اسمه ما خلاني)

محمد: وش قلت؟ (معصب)

تالا: حاضر

نزلت..
و انا افكر محمد من متى يقول لي اعتذري و من متى محمد نفسه يعتذر

تالا: انا اسفه خالتي، اسفه يا خالتي ام حازم

اعتذرت لهم و استأذنت منهم و قلت لهم اني بروح لبيت امي انا و محمد...

طلعت من المجلس و جلست في السياره...

محمد: سويتي الي قلت لك عليه؟

تالا: اي

صمت...

تالا: ممكن نروح لبيت امي؟

ما جاوب على سؤالي لكن اخذني لبيت امي و نزلنا من السياره...

دخل سلم على امي و جلس في المجلس حق الرجال... كان فيه عمامي و اولادهم..

صارت الساعه 9 في الليل.. دق جوالي و كان يتصل فيني محمد..

..

محمد: الو

تالا: هلا

محمد: يلا مشينا

تالا: ت..

قفل الخط في وجهي...

تالا: سلامات

مُنـقِـذي حيث تعيش القصص. اكتشف الآن