28 صِراع

2.7K 61 47
                                        

.....

' نزل جوة يشوف الاستقبال يعمُه الضلام استغرب للحظات رايح لجهة الاضوية ناري يشغلهن بس توقف عن الحركة من سمع صوت شهقات مكتومة، لف وجهه بهدوء يلمح ضلِه وره القنفة، تعرف على هيئته فوراً وهو يشوفه حاط راسه على ركبتيه، جان اكو ضوه خفيف من ممر الطابق الثاني مما يخليه يكدر يشوف شوية، تقدم ببطئ وانصدم من شافه يبجي بكل قهر '

علي: ماذا تفعل هنا؟

' رفع كالفن راسه بتعب وعيون مشخطه بالاحمرار ،ناظره ثواني ورجع لوضعيته متجاهله مابي حيل اي شي، يحس كلشي مسوّد بعينه ورخصان!

تربع بصفه علي بدون صوت، يسمع خرخرة خشم الثاني اثر بكائه سابقاً، تنهد منزعج من صوته رافع ردان فالينته كاض الاصغر من خلف راسه ومسح خشمه بقوة مفاجئ كالفن الي تأذي من قوة ضغط الاكبر على خشمه '

كالفن: ااءء

علي: توقف عن الخرخشة كأنك قط

' رفع كالفن اصابعه حاطهن على خشمه يحسه صار حار واحمر، مسح رموشه المبللة ورجع يراقب الباب الزجاجي الكدامه راجع لدوامة افكاره،
حياته تحسنت فقط هذني ال٤ اسنين، من وهو صغير يشتغل ويلم فلوس بصعوبة، ترك دراسته بينما اصدقائه كملوا، شهد على موت اعز ناس اله، تعرض للتهم اكثر من مرة والضلم، جُبر على عيش حياته كما يريدها الناس وليس هو، ولما كبر كدر يلم فلوس بصعوبة وبدت حياته تتحسن شوي شوي واستمر علي هذا التحسن ل٤ سنوات، لكن الان......... تلاشى كلشي ،قطع تفكيره بسبب علي الي مد ايده متلمس خده بحنان، لف وجهه ناحيته ولأول مرة يتلقى نضرة الدفو هاي من علي، تقربت عيونهم لبعض اكثر، سهام بؤبؤ الاكبر تطعن بخاصة كالفن '

علي: قُل لي، ماذا تريد؟!

' فور مانطق كلماته عبست شفاه كالفن للاسفل بادية ملامحه تتحول لمبكية، برغم ملامحه حاده وليست ناعمة الا ان علي حَب هالمنظر،عيونه ذرفت دموعها بكمية اكثر من السابق وقال ببحة'

كالفن: قل-قلب لا يشعُر

'خرجت كلماته بتقطع وصعوبة بسبب غصته، مخلي علي يعقج ملامحه بحزن وندم، سحبه لحظنه بادي يطبطب على ضهره، سامع صوت بجي الاصغر بهضمة'

كالفن: انا ح- انا حقاً لا استطيع، انا لست قوياً لا است- لا استطيع التحمل اكثر، لماذا؟! لماذا الحياة ترتكز فقط عليّ؟

' علي لأول مرة ينقبض گلبه بوجع هيج، حس نفسه تمادى وتغافل عن نفسية الاخر، ادرك الان هو مدى خطأه، عض شفته بحيرة وكره للوضع، يريده، لكن ميكدر يجبره اكثر، ابتعد كالفن ماسح وجهه بقسوة كايم على رجليه بادي يتمشى صاعد للطابق الثاني، دار راسه علي يراقبه وينتبه لمشيته المتهاونة، كان باين عليه التعب النفسي ،دخل كالفن للغرفة شامر نفسه ع السرير قابض عليه بقوة ومتكور على نفسه يريد ينام ويشرد من الواقع، انفتح باب الغرفة يحس بخطواته تجي يمه ورغم ذلك مافتح عيونه'

مرض الحُبحيث تعيش القصص. اكتشف الآن