اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
هو لم يُرِدْ قلبها فقط. هو أراد صمتها، خوفها، عنادها... أرادها بكل ما فيها. .
.
.
خَـرج أبي بالصباح لِـمُقابلة المدعو بجونغكوك او لاقول زوجي المستقبلي وانا اخيرا بعد اربعة ايام خرجت من غرفتي
توجهت الى المطبخ فأنا اعلم دائِما امي تڪون هُناك تطبخ وتحضر الغداء لَـحين عودت والدي، وفعلا كما قلت كانت تطهو وهي شاردة الذهن
الايام السابقة لم تتركني وحدي كانت دائما جانبي، لم اكن مكتئبة لكن اشعر بالفراغ، كنت اريد الجلوس لوحدي والتفكير بالذي حدث لحياتِنا فجأة، ومالذي حصل لي، سورا ڪذلك الامر كل يوم تأتي لي وتذهب
«امي»
ناديت عليها مرتين وهذه الثالثه، فهي شاردة الذهن، استفاقت منه لتناظرني، تحولت معالم وجهه بلطف
«سيلا عزيزتي»
اردفت بعد ان تقدمت من مڪاني واحتضنتني
«اخيرا غادرتي غرفتك طفلتي اخيرا »
تكلمت وهي تضغطني باحضانها وڪأنني ساهرب،
«هل ابي ذهب لسيد جيون؟»
سألتها محاولة ابتلاع غصتي بعد ان فصلنا العناق
«نعم،غادر قبل ساعتين واتوقع انه قادِم »
همهمت لي تجيبني بعد ان ذهبت تكمل اعداد الطعام،
«انا جائعة امي،ڪم تبقى للطعام لكي ينتهي»
سالتها محاولة تجاهل الحزن الذي يخيم على منزلنا منذ اسبوعين