عند رائف شادن
راح لها رائف بسيارته – لكزس سوداء – واقف عند الباب ينتظرها.
بوجهه تعبير جامد ماسك مشاعره بس عيونه فيها نار ساكته
ركبت جنبه سكتت
قال: سمّي بالله خلّينا نروح
مشوا بس بدون ضحك ولا سوالف
هو شغّل الأغنية
راشد الماجد – والله كريم
"والله كريم وكلنا له نرتجي
بيده مفاتيح الفرج والأمنيات"
شادن حست بقشعريرة رفعت نظرها له بس ما قالت شي.
كانت متوقعة يطالع فيها ويضحك بس هو كان ساكت يطالع الخط كأنّه ماخذها مشوار عادي
قالت بهمس: رائف...
ما رد.
قالت بصوت أضعف: ماودك تقول شي؟
التفت عليها وقال بنبرة هادية: وش تبيني أقول؟ كل شي صار وانتهى
كانت تنتظر يقولها: أحبك أو شيء من هالنوع... لكن ما جاها غير البرد
وصلوا للبيت – جهزها فهد له من بدري – وكل شي مرتب فرش أبيض ورد على الطاولة شموع على الطرف وريحة بخور خفيف فايحه
دخلوا جلست هي على طرف الكنبة وهو دخل الغرفة شوي وطلع له بثوب شماغ
قال: تبين قهوة؟
هزت راسها وقالت: لا..
جلس بعيد شوي بينه وبينها مسافة.
قالت وهي تحاول تفهمه: وش فيك؟ حسّيتك من قبل الملكة غير واليوم كأنك تكره وجودي
رد عليها ببرود: ما أكرهك بس.. يمكن مو الوقت المناسب نتكلم بهالموضوع
كانت تبغى تبكي بس تماسكت.
حست إنه بعيد مع إنها كانت تظنّ نفسها أقرب وحدة له
قالت: تحبني يا رائف ؟
سكت ورفع عينه عنها
ما رد
هنا قلبها انكسر بس لبست القوة وقالت : زين أجل إذا ما تدري لا تجبر نفسك تحبني
قام وراح للغرفة وتركها جالسه، لحالها
وهو داخل شغّل أغنية بصوته المنخفض كأنها تعبر عنه:
عبدالمجيد عبدالله – كيف أسيبك؟
"أنا ما أدري أصدّك ولا أجيك
كل ما أقسى عليك.. أضعف أكثر"
⸻
تلك الليلة ما كانت حلم كل بنت كانت بداية غريبة مليانة برود وأسئلة معلّقة
و رائف ؟
ما كان ناوي يحب ولا يلتفت زواجه من شادن كان جزء من خطّة الانتقام
لكنه ما كان يدري... إن قلبه بيخونه وإن هالبنت الهادية بتغيّر كل شي فيه بدون ما تحاول
صباح ثاني يوم عند شادن ورائف
كانت الشمس توّها طاله تدفّى نورها على جدران بيت رائف بيتهم الجديد اللي بُني بسرعه لكن عيون شادن وهي تصحى على ريحة عطر خفيف تفوح من الغرفة عرفت إنها مو ببيتها وإن اليوم مختلف.
فتحت عيونها بهدوء تمطّت وهي لابسه قميص أبيض شعرها مفلوت على كتفها ووجهها مورّد من نعاس البارح رائف كان واقف قدام المرايه
يطالعها بنظره ما هي عادية ما كانت نظرة انتقام كانت نظرة حيرة... حيرة رجل ما يدري متى صار يحس بهالشعور الثقيل واللي اسمه "خوف"
قال وهو يحط ساعته بيده : صباح الخير
ردّت بدون ما تلتفت له: صباح النور
سكوووووت...
سألها وهي تتجه للخارج : تبين تطلعين لأهلك؟ خالتي داقه تقول مشتاقه لك وعمي سعود يقول عزيمه اليوم بمناسبة زواجنا
هزت راسها بهدوء وقالت: إي.. ودي أروح
هو ناظرها شوي وقال: بجيك العصر نروح سوا
قالت وهي تمشي لجهة الباب: لا بأروح مع السواق
تنهد بثقل
رد : مابي أعيد كلامي مفهوم ؟
ماردت
قالها وهو يحاول يبعد حواسه يحس قلبه يخونه، كل خططه كانت واضحة يتزوجها لجل فهد لكن أمس... أمس وهو يسمع ضحكتها وهو يشوفها بين حريمهم تناظر الأرض بخجل العروس صار يتساءل: وش سويت أنا؟
**
نكمل الأسبوع الجاي حبايبي بس نبي نزيد التفاعل شوي ❤️
YOU ARE READING
شلون أبأمنك وأنت صيدٍ ينهش الحنايا؟
Romance" احبك وأخافك وشلون يعيش قلبٍ بين نارين ؟ "
