"تدخل لعالم مليء بالدماء لتكشف الحقيقة المرة فتلتقي به ليكسر الحاجز المنيع الذي وضعته على قلبها "
أنت يامن أتت عينك على روايتى أنا لست كاتبة مشهورة ولا معروفة في هذا المجال أنا فتاة تركت آفاق خيالها لتتوسع لتكتب ما يمليه عليها عقلها ما توده هوى نفسه...
" سيرين تفضلي هذه اللعبة اشتراها لي أبي ستعجبك .... سيرين آريس هيا تعاليا لقد أعد الطعام ... حسنا أمي نحن آتيان ... هيا لنذهب ... برق لن نتأخر سنعود لنأخد جولة ... " فجأة استيقضت .. إنه الحلم نفسه الذي يراودني ولا أستطيع رؤية وجه من كان يلعب معي .. عندما كنت صغيرة كنت أتجول أنا وأمي لنشتري بعض الأغراض رأيت قطة على الطريق وكانت هنالك سيارة ستدعسها أسرعت لأنقذها فصدمتني السيارة ... أخبرنا الطبيب أنني قد نسيت كل ذكريات طفولتي وأعاني من فقدان الذاكرة ونسبة استعادتي لها قليلة . بدأت أجول بعيناي لا زلت في هذا القصر وكأنني أنتظر معجزة لترجعني نهضت لأغسل وجهي فجأة شعرة بدوخة أخذت حماما ارتديت ملابسي عند خروجي وجدت صينية طعام لابد أن الخدم أتو بها تناولت الطعام فتحت النافذة لأهوي الغرفة إنه لمنظر رائع سمعت صهيل حصان لا يخفى علي هذا الصوت بدأت أبحث مهلا ذلك برق أنا متأكدة هرعت لأفتح الباب أريد أن أعانقه اشتقت له .. لا يريد أن يفتح ضربته لاكن دون جدوا شعرت باليأس فأنا حبيسة هنا أتتني فكرة فتحت الخزانة نعم كمى توقعت أخذت كل تلك الملابس ورميتها على السرير بدأت أعقد كل حدة بالأخرى ثم عقدتها مع السرير وأنزلتها من النافذة كانت المسافة كبيرة حوالي 13 متر على ما أعتقد شعرت بالخوف والقشعريرة لكن هذا خياري الوحيد تشبثت بالحبل وبدأت النزول بخفة ورشاقة أضن السرير سيتحمل ثقلي فهو ثقيل جدا بدأت النزول محاولتا ألا أصدر صوتا عندما قطعت نصف المسافة من الأرض إذ بي أسمعه " سيرين ... ماذا تفعلين يا مجنونة " كان غاضبا شعرت بالخوف نعم إنه صوته التفتت لأراه كان يجري نحوي شعرت بالخوف للحضة نسيت نفسي فانزلقت يدي لأسقط ... مهلا هل سأموت أغمضت عيناي بخوف أنتظر سماع صوت تكسر عضامي إذ بي أشم عطره نعم إنها رائحة بيبرس شعرت بيد تمسكني فتحت عيناي لأجد نفسي بين ذراعيه في حضنه كان ينظر لي بنضرة خوف ... للحضة لم أشعر بنفسي حتى عانقته لتزلق الدموع من وجنتي لقد أنقذني لم أحس بمثل هذا الشعور منذ سنوات فكل مشاكلي كنت أعيشها وحدي لم يكن أحد بجانبي بدأ يطبطب على ضهري ابتعدت عنه دموعي لا تقف عن الإنهمار اقترب مني ومسح دموعي " كم سيفا اخترق فؤادك لتبكي بهذه الحرقة هكذا صغيرتي .. لا تبكي جوهرتي إني الآن معك .. فانسي ما مضى وتفائلي بالآتي .." كأن لساني قضم شعرت وكأنه ما كان ينقصني هو الإحساس بالإهتمام والأمان بدأت دموعي كالسيل ثم اقترب مني وقبل رأسي وحملني إلى برق وكأنه يعلم أن ما ينقصني هو جولة فوقه فعندما أمتطيه أشعر بالحرية توقفت عن البكاء وعانقت برق أنى لم أكن أبكي خوفا من الموت بل بكيت على من رحلو بدون وداع ليتركو بصمات الأسى خلفهم أحسست كأني غريقة وحدي لكن عندمى أنقدني شعرت ببريق من الأمل بنور في آخر الضلام قمت بجولة وقد ركب فوق حصانه هو الثاني وتسابقنى بعد أن انتهينا أمسك بيدي وقادني إلى زاوية أشبه بحديقة صغيرة ممر مزهر
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.