Part: 55

16.5K 681 745
                                        

⭐️⭐️⭐️⭐️

بيت ال كثران

جالسه مرتاحة بينهم في المجلس الداخلي، تبتسم لسواليفهم وحكاويهم وبين الضحك وغيره هي ماكانت غافله عن ملامح اختها منيفة ولا عن تغير بشاير ولا وفرح وصيف وراحتها الي باينه على ملامحها

الشيخة نورة : اخذوا الولد وخلونا كذا!
ضحكت الشيخة جواهر تردف : ايه تعودي ماتشوفينه هذا الشيخ مضحي ولد الشيخ رماح ماينترك بالبيت
ضحكت معها الشيخة نورة بفرحة واضحه عليها، وبابتسامه خافته من المها تعدل جلستها وتتغير ملامحها بالقليل من الالم، رفعت نظرها من انسمع صوت الباب، قامت الشيخة نورة تتنبأ برجوع حفيدها، وكان توقعها صحيح بعد مااخذته من الشيخ رماح وبعد ماتأكد منها انهم مايحتاجون شي

دخلت فيه المجلس الداخلي تبتسم له وتناغي له بالرغم من ان عمره اصغر من انه يتفاعل معها، نطقت تقترب من المها : ماشاء الله تبارك الرحمن..قمر قمر
ابتسمت المها تاخذه منها بعد ماحست بصحوته وتغير مزاجه دليل على جوعه واردفت : حتى بعد ماولدته ماكان يصرخ كثير..كان هادي
ضحكت الشيخة نورة  : على ابوه
ناظرت ولدها لوهله قبل ماترضعه وتغطي نفسها وتبتسم بداخلها ان دعائها استجاب وان ولدها طلع نسخته المصغره، قامت الشيخة جواهر تجهز اكلها وقامت معها الشيخة نورة والي بقى من ام عراب وام ناصر الي مالها حس بالجلسة هذي نهائيًا، وكأنها المهدده بالتعرض لالمها بشي او بكلمه وهذا الواضح عليها

ابعدت مضحي منها تتركه على سريره وتناظر بشاير : بشاير خلي عينتس عليه رايحه دورة المياه وجايه
هزت راسها بشاير تبتسم بهدوء : هذي راحتس انا ماني متحركه
رفعت نظرها لوصيف ومهره تأشر لهم بعيونها، قامت مهره لها : بساعدتس انا
وقامت وصيف من مكانها تبتعد عنهم : انا راجعه

وكانت كل هذي حيل عشان يجلسون مع بعض لحالهم فوق في غرفتها، مشت المها مع مهره بخطوات شبه بطيئة وراحوا فوق الغرفه وقبل ماتقفل مهره عليهم الباب دخلت منيفة معهم، جلست المها على السرير ومقابلها وصيف وبجانبها منيفة ومهره تردف : وش بلاكم؟..وش صاير؟
هزت راسها مهره بيأس تناظر بعيد : انا احس ان فرصتي بالانجاب راحت..شغف حابس قاعده اشوفه يختفي يوم عن يوم وحتى اهل ديرته لدرجة انهم يعرضون بناتهم عليه
رفعت حاجبينها وصيف تستعجب وعقدتهم المها تنطق : وش رد الشيخ حابس عليهم؟
شابكت يدينها ببعضهم تنطق : رفض لكن ادري انهم مارح يكتفون وغير عمته الي جات قبل يومين عفست حياتنا وعلاقتي معه

وصيف : ماصدها؟
مهره : الا لكن كلامها ترك بداخلي اشياء كثير..فرغتها بالبعد عنه
رفعت المها حاجبينها بهدوء واردفت : مهره انتِ تحبينه؟ تحبين الشيخ حابس؟
هزت راسها مهره بالايجاب بهدوء : مابه شي ماينحب
ابتسمت وصيف وكذلك المها الي نطقت بعدها : وتشوفين منه المحبه؟
كان الفضول على ملامح منيفة واضح، لكن محد انتبه وكملت مهره : ايه كثير بعد..لدرجة ماقد تخيلتها بحياتي يعني حتى اذا ملامحي تغيرت يحس فيها! بعض الاشياء مااقولها لكنه يستنتجها وحتى لابتعدت عنه يبين ضيقه من بعدي عنه
شردت منيفة لمكان ثاني، وابتسموا كلًا من وصيف والمها الي اردفت : دام انكم متفاهمين هالكثر ف لاتبنين حاجز بينكم من اللاشيء او من تفاهت اهل الديرة..هم كذا من اعرس عليتس يبون الزله لانتس حفيدة الشيخ مضحي

وصرتي لي دار ولو نجد عيّت حيث تعيش القصص. اكتشف الآن