"تدخل لعالم مليء بالدماء لتكشف الحقيقة المرة فتلتقي به ليكسر الحاجز المنيع الذي وضعته على قلبها "
أنت يامن أتت عينك على روايتى أنا لست كاتبة مشهورة ولا معروفة في هذا المجال أنا فتاة تركت آفاق خيالها لتتوسع لتكتب ما يمليه عليها عقلها ما توده هوى نفسه...
صعد بها الدرج ثم لتف للممر ليكمل طرقه بينما كانت هي منبهرة من المكان
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
وصل إلى غرفة وفتحها ليرميها على السرير ويأخذ هاتفها من الحقيبة ويخرج قائلا " استرخي هنا ولا تفكري بالهرب... هذا إن استطعت على كل حال " . " النعلة عليك ... ماذا...." قاطعتها نظراته الحادة ليخرج تاركا إياها داخل الغرفة بدأت تتأمل الغرفة "إنها حقا جميلة أضنها غرفة الأحلام"
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
فتحت الدولاب لتجد العديد من الملابس ... مهلا إنها ذوقي و كذلك أغلبها سوداء هل يقرأ أفكاري أضنها مصادفة . توجهت لتستحم وغيرت ملابسها لتستلقي على السرير شاردة "ترى كيف حال برق ... أضنه لم يأكل منذ الصباح " سوف أهرب من هنا وأعود لن أتركه بمفرده لكن كيف علي أولا استعادة هاتفي لكن سأتفقد هذا القصر أولا ترى من أين أبدأ هذا المكان كبير ويشبه المتاهة . فتحت باب الغرفة لتتفقده بالفعل إنه مفتوح حاولة التسلل وفجأة رأت خدما يصعدو السلام لتسرع عائدة وتغلق باب الغرفة كان ذلك وشيكا . طرق في الباب " من هناك " فتح الباب ليدخل الخدم "سيدة سيرين نحن هنا بناء على أوامر السيد بيبرس طلب تجهيزك للعشاء " أنا لم آكل شيئا منذ الصباح حقا أنا أضعف أمام الأكل بدأو بتجهيزي واحدة تمشط شعري والأخرى تضع لي المكياج عندمى حان وقت الملابس طلبو مني خلع ملابسي " ماذا تقوليين ... أخلع ملابسي " " حسنا حسنا أضن مهمتكن انتهت سأكمل ما تبقى شكرا غادرن الآن " ارتديت الفستان الذي اختاره كان أسودا كالضلام ضيق الخصر مبرز قليلا من الصدر طويلا مع فتحة في الجانب حتى الفخد في أعلاها وردة بالكريستال نضرت لنفسي في المرآت " .... أهذه أنا ... أنا حقا لم أكن أعلم ... هل أنا حقا بهذا الجمال " أردت أن أضع لمسة أخيرت توجهت لعبة المكياج التي تركوها أخذت أحمر شفاه بلون الأحمر الغامق ... "لا تقولو ليي " من سيغلق لي الآن سلسلة الفستان لقد طردت الخدم بالفعل بدأت أحاول إغلاقها بنفسي شعرت بأنفاس تدغدغ عنقي ويد تبعد شعري لتففت لأجد عينان بنيتات كالبندق كان على مقربة سنتيمتر من وجهي متى دخل وكيف إنه كالطيف عم الصمت وتبادلنا النضرات بدأ يغلق سلسلة الفستان ببطأ ... وهو يتنفس رائحة عنقها بعد انتهائه ابتعدت عنه ليناضرها من الأسفل للأعلى يكاد يثقبها بعينيه " أنتي حقا تبدين كجوهرة سوداء .." رمقته بنضرة كان يرتدي بذلة سوداء وساعة على معصمه وشعره المصفف مع حذاء بلون أسود... إنه حقا فاتن ... لا يا فتاة لا تنسي لماذا أنتي هنا . مد يده لها " إذا أننزل جوهرتي..." . نزلا عبر السلالم ممسكين بيد بعضهما التفا يمينا وهو تتفقد المكان بعينيها " ما بال كل هذه اللوحات و الغرف ... " وصلا إلا باب كبير فتحه لتجد شبه طابور من الخدم و طاولة طويلة مليئة بالأطعمة من جانب