ضع ڤوت وتعليق من فضلك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
"بَـين قرارِ القلبِ ونداءِ الواجب... انتهى الأمرُ بقبلةِ وداعٍ على جبهةِ الحرية." -
-
-
-
-
"عرضت عليه ان اتزوجك ليسد دين والدكِ"
انهى كلماته التي كانت كصدمات متوالية لعقلي الذي بدأ وكأنه لم يستقبل أي مِن المستقبلات السمعية، كانَت صدمتي قَد ألجَـمت لِـسانـي لدرجة انني بقيت للحظات اناظره بملامح فـارِغه
ألم يكن هذا كَابوسًا؟ كان يجب أن يكون كذلك. لم أكن أستطيع أن أصدِّق أنه كان يقصد ما قاله، لكنه كان هناك، ثابتًا أمامي.
لكنَّني لم أستطع الرَّد. ليس لأنَّني لا أعرف ماذا أقول، بل لأنَّ الكلمات كلها كانت عالِقة في حلقي.
كيف يُمكن لشخصٍ أن يطرَح مثل هذا العَرْض؟ كيف يُمكن له أن يربِط مصيري بمصير عائلتي؟ هل كان يعاملني كرهينةٍ، أو كوسيلةِ ضغط؟
"ماذا......."
همَستُ، ولكنَّ الصوت الذي خرج مني كان خافتًا، مثل هواءٍ دافئٍ في ليلةِ شتاءٍ، بالكاد يُسمَع.
هو فقط نظر إليَّ، ببرودٍ قاتل، وكأنَّني لم أقل شيئًا.
"أنتِ فهمتِ ما أعني."
اطلَقت ضِـحكة ساخرة لثواني بَعدها تحولت إلى قهقهات عالي واشَرت عَـليه
"انتَ الآن... تريد أن..."
صَـمتُ، أُوجّه سُـبابتي إلى صَدري.
"تُريد الزواج مني؟ انا"
أنهيت كلامي بتساؤل، أحاول أن أكذب ما سَـمِعَته أذني.
"بالضبط."
كلمته المختصرة كانت كسكين بارد يخترقني، وملامحه ثابتة لا تتزعزع. وكأنه يتلذذ برؤيتي أتخبط بين الحقيقة والصدمة.