حـتـي وإن إسـتـيـقـظ فـأنـا امـتـلك طـريـقـة لـلـسـيـطـرة عـلـيـه"
ولم يتوقع سانزو أن يأتي ذاك اليوم سريعا
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
لقد كان في طريقه الي منزل تاكيميتشي بعد قضائة بعض الوقت في ابراح بعض الأوغاد درسا لن ينسوه عن احترام عصابتهم ومقدار الخوف الذي يجب عليهم ان يكنوه ناحيتهم
توقف في مساره عندما لمح منزل تاكيميتشي أمامه ليقوم بالتوجه ناحية المزهرية الصغيرة الموجودة بجانب الحصيرة علي الأرض مخرجا منها حفنة من المفاتيح والتي فتح بها باب المنزل
اول شيء قابله حينها هو ذاك المشهد للملابس المبعثرة في الأرجاء وتلك الكؤوس وعلب الرامن المنتهيه
" بئسا مازال المكان فوضويا رغم تنظيف كوكوني له!! "
تمتم سانزو بأسي أثناء محاولته لترتيب الأرجاء في محاولة منه للتقدم الي الأمام
" اين أنت أيها الزعيم!! "
اردف سانزو بنبرة شبه صارخة أثناء البحث عن تاكيميتشي في الأرجاء