استيضت على النسيم العليل الذي يداعب وجنتي و صوت صفير البلابل على النافذة و أشعت الشمس التي تخبرني أن الصباح فتح بابه .
توجهت إلى الحمام أخذت حماما سريعا لويت المنشفة لأتوجه لغرفتي فارتديت ملابسي وسرحت شعري توجهت للمطبخ لأجهز الفطور كأس عصير ليمون وسلطة وفطائر شهية تنبعث رائحتها حتى تسيل لعابك لن أكذب أنا بارعة في الطبخ .... خرجت لحديقة المنزل لأروي عطش برق ... وأطعمه قبلته من رأسه وأنا أعانق رأسه فهو مصدر الحنان المتبقى في حياتي . سعدت لغرفتي فالرتديت ملابس لالذهاب إلى الدراسة .
قميس أسود ضيق الخصر مع سروال عريض باللون الأسود مزين بعقيق على شكل نجوم وشعري المنسدل عل كتفي حملت حقيبتي لأذهب ودعت برق بابتسامة ....
<<<<<
على الجانب الآخر كان قد استحم وتناول الطعام ليتوجه لمكتبه ليتم مهامه ..
"دق دق دق " طرق على الباء ليتبعه بصوته
" ادخل .."
"سيدي هذه كل المعلومات إنها فتاة عادية توفي والداها وتركوها تقطن بمفردها تدرس بالثانوية ... "
حمل بيبرس الملف بعد مدة حسنا
" شكرا لك ... يمكنك المغادرة الآن "
..... لقد تأكدت الآن
"أضن أن لنى لقاء آخر يا متعجرفتي"
خرج ليقود سيارته صوب الثانوية لا عجب في ذلك فلربما أسرا قلبه أو هنالك سر وراء ذلك ...
<<<<<
دخلت تحت أنضار الجميع لمدى جمالها وهي تمشي لفصلها إذ بيد توقفها لتجده هو
" ماذا تريد الآن ... يا جين "
" تبدين جميلة "
"على عكسك .."
رمقته بسخرية
غضب لشعوره بالإحراج فالجميع كان يراهم ليمسك بها بقوة والهمسات تتوالى
"أفلتني ... يا مهووس الفتياة "
" وإذا لم أرد "
>>>>>>
وصل بيبرس نزل من السيارة على أصوات الفتيان اللواتي يهمسن يكدن إسقاط أعينهن من شدة جماله " مم صاحب هذه السيارة الفاخرة من هذا الضخم .... أرأيتي إنه جميل ... يا له من جسد .... إنها فاتن ..... " توجه ليدخل ...
>>>>>>
سحبها حتى ألصقها بالحائط تعالت الأصوات " قبلة .... قبلة .... قبلة ..... " وهو يقترب منها إذ بها تضربه على (المنطقة الحساسة ) ليتراجع ويتألم " أضن أن أولادك يشكرونني لأنه لن يصبح أباهم حتالة متلك "
" أيتها السافلة .." بغضب
توجه نحوها ليصفعها تجنبتها لتعطيه لكمة يلتوي بسببها ليسقط على الأرض لتنزل لمستواه فتنزل عله قذيفة من اللكمات "هذا لمناداتي بالسالفة... وهذا للمسي... وهذا ... " تعالت الضحكات ليعم الصمت ويفترق الحشد ليشكلو ممرا ضنة أنه المدير لترفع رأسها و تتلاقى أعينهما عم الصمت و تبادلا النضرات ثم أردف قائلا ورمقها بنظرة منبهرة وحادة
" أوه أعترف أنك رائعة سيدة متعجرفة "
" سيد متكبر ها قد التقينا ثانية "
نهضت لتحمل حقيبتها
لتمر بجانبه متجهة للخارج "أضن أن المدير لن يرحمني إن علم سوف أذهب للمنزل" شعرت بيد تحاوط خسرها ليحملها على كتفه خارجا بها على همسات الجميع " ماذا تفعل .... أنزلني ... أنزلني أيها المختل " تصرخ وتضرب دهره
" لن أفلتك فأنت تخصينني الآن " استسلمت فشمت رائحة ألهبة فؤادها إنها رائحته " ..... إنها رائحة فاتنة .." اتجه نحو السيارة ليفتح الباب فينزلها ويغلقه ويتوجه لمقعد السائق . داس ليتحرك .
.....
"أين نحن ذاهبان... مذا تريد مني " ....
" أتعلمين هذه أول مرة أسمح لشخص أن يتكلم معي بهذه الجرأة " ...
"إنك حقا لتستحق لقب المتكبر ..."
أدارت وجهها جهت الباب تحاول فتحه بقوه إنه مغلق
"افتح الباب... هيااا "
ابتسم باستفزاز وأكمل قيادته .. بعد مدة من القيادة نظرة من النافذة .
كان هنالك بوابة ضخمة فتحت ليدخلا.
لا أصدق أهذه فقط حديقة إنها كالمرج يا لها من ضخامة أضن أن برق كان ليحبها "على ذكر برق مذا أفعل أناهنا .... إلى أين نذهب.... برق من سيهتم به ما هو هذا بحق الجحيم لا أفهم ". قاطع كلامها بصوته الغليظ .
" لقد وصلنا "
" ماذا ... ماذا ... نفعل هنا أين أخدتني أعدني الآن "
"اقترب وأمسك وجهها بقوة ألم تسمعي أنت ملكي الآن " حملها على كتفه ليدخلا القصر كا ضخما أبواب مرصعت بالذهب ونافورة أمام الباب ما إن رأته من الداخل حتى صدمت كيف أوصف ما رأيته مساحة كبيرة زخاريف سواري منقوشة سلالم بسجادة حمرا والخدم ينتظرونه
"أهلا بعودتك سيدي "
" من تكون يا هذا المختل بحق السماء " ...
" ستعلمين قريبا "
أنت تقرأ
عالم مليئ بالدماء
Romance"تدخل لعالم مليء بالدماء لتكشف الحقيقة المرة فتلتقي به ليكسر الحاجز المنيع الذي وضعته على قلبها " أنت يامن أتت عينك على روايتى أنا لست كاتبة مشهورة ولا معروفة في هذا المجال أنا فتاة تركت آفاق خيالها لتتوسع لتكتب ما يمليه عليها عقلها ما توده هوى نفسه...
