"سيرين" فتاة تملك روحا لا مثيل لها متعددة الهواياة كما أنها تعشق " ركوب الخيل " ، مغرمة باللون الأسود ستكتشفون المزيد عنها عمى قريب . توفي والداها في ضروف غامضة وهي في عمر 12 سنة تركو لها منزلا متواضعا يطل على البحر تسكن فيه برغم سنها الصغير إلا أنها جديرة بالمسؤولية لم تملك أصدقاء بل وتخلت عنها عائلتها فهي إلا الآن لا تعلم عنهم شيئا صديقها الحميم هو "برق" الحصان الذي اشتراه لها والدها وكان أقرب شيء لقلبها بعد والداها . ستسألون كيف تسدد النفقات سأسد فضولكم بأنها كانت تشتغل بالعديد من الوظائف بدوام جزئي . اهتمت بدراستها وكانت متفوقة بها تحصل على أعلى الدرجات بل كانت محط الأنظار منذ صغرها فجمالها الذي لا حدود له بعينين بنيتان يميلان لالسواد ورموشها الطويلة و أنف صغير يليق بملامحها الجميلة مع فم ممتلئ وأسنان بيضاء تزيد ابتسامتها البريئة جمالا وشعر أسود طويل ...
•••••••••
ذات مرت وهي تركب على برق كعادتها وتسير بجانب البحر مع منظر الغروب كانت الشمس تشتت نورها البرتقالي معلنتا على غروبها . نسيم البحر العليل مع الأمواج الذي تطايرة بضع قطرات مائها على وجنتيها يطفيان ويزيدان المنظر بهاء حقا كان المنظر خلابا و كما تعودت بعد تأملها لهذا المشهد أحكمة قبضتها لتسرع بحصانها والريح يتسلل فيرفع شعرها كان إحساس الحرية هو السائد بداخلها لا عجب بتلقيبه برق فسرعته فائقة وفجأة من حيث لا تدري تكاد تصدمه خرج من بين الأمواج ... صرخت وشدت الحبل لتوقف حصانها سقطت من على حصانها للأمام ليقترب بسرعة نحوها فيحملها بين دراعيه ما أن فتحت عينيها لترى كانت الرؤية ضبابية أغمضت عيناها لتعيد فتحهما عينان ناعستان بلون البن مع شعر أسود رطب وبشرة قمحية بياقة ضخمة وابتسامت ساحرة بعض أن ساد الصمت لثوان وعيناهما اللذان يأبهام أن يزيحا النظر فيخترق الصمت بصوته الغليض الذي اشتق صدرها قائلا :
" هل أنتي بخير ... هل أصبتي بأذا "
بنبرة حنونة
بعد أن أفاقت من غفلتها صرخت مبتعدة عنه بعد أن أدركت أنها كانت تتشبت بجسمه العاري الذي تطغى عليه قطرات الماء
" منحرف...منحرف.... "
قالتها صارخة
" مالذي تقولينه أنت منحرف ! "
رد عليها بغضب
بعد أن نضرت إلية لتنبهر للمرة الثانية بوسامته أما هو فتسمر مكانه ولم يسطع أن يزيل عينه وكأن جمالها لا يوصف إنها أول مرة يرى فتاة بهذا الجمال يكاد يلتهمها بعينيه كانت ترتدي قميصا أسود ملتصقا وسروالا أيضا باللون الأسود كان جسدها منحوتا بل و فاتنا .
" من تضن نفسك يا هذا "
أجابت بنبرة مستفزة
" أنت التي من تضنين نفسك بحق الجحيم "
بنبرة حادة
بدأ بالإقتراب منها وهو يقول :
" أتعلمين من أكون "
" لا تهمني ولا أريد أن أعرف "
أ
جابت ببرودة
أصبحا على مقربة شبر من بعضهما بعدما اشتعلت النار في فؤاده من برودتها لا يزال يقترب منها ارتعش جسدها مهلا هل أنا خائفة منه لا عجب فنحن وحدنا هنا لم ينقذها منه سوى صهيل الحصان لتبتعد فتمطتي حصانها وتقول
" لا أملك الوقت لك ... "
" سيكون لنا لقاء قريب سأترككي لتهربي بهذه الحجة الآن "
قاطعها بثقة وصوت حاد وهو متأكد مما يقول
شعرت بالغرابة مما قال وأجابت
"إذا كما تقول يا سيد متكبر "
ضحك بسخرية وقال
" ما اسمك على كل حال "
" مهلا هل أنت مهتم لهذه الدرجة باسمي "
أجابت باستهزاء
" أضن أن المتعجرفة لقب يليق أكثر بك "
رد عليها
غضبت في نفسها لكن أبدت وكأنها لم تهتم ثم سارت مبتعدة قائلة
"سيرين"
" إنه اسم جميل "
أجاب
توقفت كانت هذه أول مرة يمدح فيها أحد اسمها احمرة وجنتاها و آلتفتة نحوه
"شكرا على الإطراء ... وأنت "
بنبرة حنونة
" أنا ماذا "
أجاب
" لا تكن غبيا ما اسمك "
بسخرية
" بيبرس هذا هو اسمي .... "
أجبته
"حسنا بيبرس نلتقي في صدفة أخرى ثم أسرعت بحصاني وشعري يتطاير"
>>>>>>>>>>>
عدت إلى المنزل استحممت ولبست ثياب المنزل وبعد إعدادي لطعام العشاء وجد نفسي أفكر ببيبرس
" يا له من اسم غريب لكنه فاتن وجميل وتلك الياقة ...لكن غريب أطوار ومتكبر ..." بعد أن أدركت أنني أفكر به بدأت أوقض نفسي من غفوتي " أضن عقلي قد وصل للمريخ في التفكير استيقضي يا فتاة "
وهي تصفع وجهها بلطف لتستيقض من شرودها
>>>>>>>>>>
أما بيبرس فكان في مكتبه يسترجع صورتها
" إنها فاتنة بحق... لم أرى متلها " ليوقضه من تفكيره هاتفه الذي يرن ... ليجيب بنبرة حادة وصوت غليض " مذا تريد .... كيف أتقول لي هرب جدوه حالا ولا تفكر بأن تريني وجهك القذر إن لم تجده ."
بعد أن أنهى مكالمته
" جيوم ... أريدك حالا "
"حاضر سيدي ... "
" أريدك أن تبحث عن كل المعلومات التي تخص الفتاة التي كانت في الشاطئ اليوم .."
" أوامرك سيدي "
>>>>>
أعلم أن الفصل قصيرا جداا المهم سأكمل إنزال الفصل التاني بعد غد إن شاء الله قراءة ممتعة ...
فصول قصتي ستكون قصيرة ❤️🩹
أنت تقرأ
عالم مليئ بالدماء
Romance"تدخل لعالم مليء بالدماء لتكشف الحقيقة المرة فتلتقي به ليكسر الحاجز المنيع الذي وضعته على قلبها " أنت يامن أتت عينك على روايتى أنا لست كاتبة مشهورة ولا معروفة في هذا المجال أنا فتاة تركت آفاق خيالها لتتوسع لتكتب ما يمليه عليها عقلها ما توده هوى نفسه...
