الفصل الخامس عشر
........
سلسلة زهور الدم (رواية ميراث الغضب والثأر)
........
بقلمي زهرة البستان
........
أنها ليست صغيرتي لم تططابق العينات ولكن كيف وكل شيء يبين أنها هي تلك النجمه وذلك العقد وتلك الملامح كل شئ والاسم كيف يجتمع كل شئ فيها أم كل شئ كان خدعه منذ البداية هل اعدو لكل شيء هي هي أيضا اشتركت معهم في خداعي ليقبض علي يديه بغضب وقوه سأجعلهم يندمون علي فعلتهم تلك ليراها اتيه إليه ترتدي ثيابها آلتي اعطاها لها لتذهب معه للحفل هي تقترب وقلبه يعزف سنفونيته ذلك الرداء البسيط الأنيق ذات اللون الكريمي الذي ذادته هي جمالا أنها فاتنه حد اللعنه ظل يحدق بها نسي كل شئ كان يفكر به قبل دخولها عليه ظل يتأمل جمالها الأخاذ تلك الملامح اللطيفه والرقيقه ذلك الرداء الذي يغطي جميع جسدها ويحتضن خصرها بعنايه ليخرجة من تلك الحالة صوتها
ديلان: لقد انتهيت
باران: ليعد لرشده ويرسم الجمود علي ملامحه لنذهب لقد قالها بحده
ديلان: لتقترب منه هل حدث شيء هل فعلت شيئا يزعجك
باران: بجمود وهل يمكنك أن تفعلي شىء يزعجني لما تسألين ذلك
ديلان: لانه لأنه منذ الامس وأنت أقصد غضبك مني لا اعلم فقط هكذا
باران: ليقترب منها بغضب ويمسكها من زراعها بقوه ومنذ متي وأنتي تعطين نفسك تلك الأهمية الكبيره في حياتي هل نسيتي لماذا تزوجتك دعيني اذكرك إذا تزوجت بك فقط لأجل الثأر والانتقام من عائلتك أنتي فقط أداة لانتقامي هل فهمتي لتتساقط دموعها دون توقف ليشعر بألم يعتصر قلبه
ديلان: ببكاء لتحاول أن تمنع دموعها من الهطول ولكن دون جدوى لا لم انسي وأن نسيت الفضل لك في تذكيري أنا هنا فقط لانتقامك أنا اسيرتك لا يحق لي أي شئ لتتركه وتذهب ليمسك يدها ويمنعها من الذهاب
باران: إلي أين أنه الوقت للذهاب للحفل
ديلان: لتنزع يدها بقوه لا اريد الذهاب
باران: بغضب ليس لديك خيار ستأتين معي شئتي أم ابيتي ليجرها خلفه ويذهبا إلي حيث الحفل.
........
عزيز: الحفل على وشك البدء ولم يحضر أحدا من عائلت كارابي
بوراك: لا تقلق سيأتون ليري القادم من بعيد إذا لقد آتي ذلك العجوز لقد كبر كثيراً ليذهب إليه عارف اوغلو
عارف: مرحباً سيد بوراك
بوراك: شكراً لقبولك دعوة أبني هل أنت من هذه المدينة
عارف: اجل وأنت
بوراك: في نفسه الم تتعرف عليا أخي عارف مم أجل ولكني تركتها منذ سنين ليري القادم أنه باران وزوجته اعذرني سأستقبل الضيوف ليتركه ويذهب
عارف: لماذا أشعر أنه مألوف لي أين رأيته من قبل ليري باران ومعه ديلان اعتقد أن تلك الأمسية لن تمر هكذا
عزيز: شكراً لقبولك دعوتي سيد باران ليمد يده ليصافحه ولكن باران لم يمد يده لفتره ولكن في الأخير صافحه بجمود ليري ذلك الجمال بجانبه مرحباً ليوجه حديثه لديلان ويمد يده لتمد ديلان يدها لتصافحه ليرفع يدها برقي ويقبلها سعيد لرؤيتك آنستي ولكن كان هناك من يحترق بجانبها ليقبض علي يديه بغضب وقوه
أنت تقرأ
سلسله زهور الدم (ميراث الغضب والثأر)
ChickLitعندما يكون الثأر والغضب هما الميراث لتلك القلوب الصغيره إذا تري كيف سيصبح ذلك الشخص الذي نشأ وترعرر وهذا هو معتقده
