
ثـلـاثـه.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
"لما، لما قتلتنا تاكيميتشي"
حدق تاكيميتشي بتلك الأشباح المحيطة حوله والتي كانت تعود لضحاياه الذين أذهقت ارواحهم علي يديه
" لقد كنا نعيش حياة هانئة وسط أحبائنا لكنك وبكل قسوة نزعت تلك الحياة منا وتلك البهجة منهم!! "
التفت لتترأي امامه هيأة ذاك الخائن الذي أعدمه قبل عدة اسابيع
"ألم تكن تعي عواقب قيامك بخيانتنا..؟، لما لتومنني إذا؟"
نبث تاكيميتشي بهدوء اثناء العبور عبر تلك الهيأة التي اختفت مندثرتا بالأرجاء متبعا اياها بقية تلك الأشباح الحاقده
نعم، تلك الاشباح التي اختلقها عقله بسبب عدم مقدرته علي تحمل الحقيقية المرة التي صاحبته
ان جزءا منه اراد أن يشعر بالذنب جراء ما اقترفه لكن يبدوا انه لا مكان لما يدعي بالذنب في قلبه
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
أنت تقرأ
مـا بـعـد الـنـهـايـه | تـاكـيـمـيـتـشـي
Fanfictionعـنـدمـا تـفـعـل الـمـسـتـحـيـل مـن أجـل الـجـمـيـع لـتـقـابـل بـعـدهـا فـي نـهـايـة الـمـطـاف بـالـكـره لا أكـثـر. أو عـنـدمـا تـسـعـي لإنـقـاذهـم نـاسـيـاً أنـك بـحـد ذاتـك مـن يـحـتـاج لـلإنـقـاذ ولـيـس هـُم. إنـه لـمـؤلـم أن تـكـون الـطـرف الـ...
