ريحة الطبخ چانت معبية البيت . من الصبح وأم أيليا واگفه تتأمر على الخدامة وتوصي على الطباخ
كلشي لازم يطلع مثل ماهي تريدة. لأن اليوم عزيمة چبيرة مو عزيمة عادية. لا ، هاي عزيمة أبو ضرغام. عم العشائر ، العقيد واهلة و زوجته. واختة وعد..
سارة ! وينچ !؟ تعالي ساعديني بالمقبلات!. صاحت أمها من جوه. وسارة گامت متكاسلة تگلب بعيونها وهي نازلة للمطبخ. عمرها 19. حلوة . بس لسانها اطول منها ، تحب تصرف.تحب تضحك وتحشش على كلشي.
أيليا من جهتة . چان گاعد بغرفتة. متأنق . لابس قميص كحلي يفتح بشرته. وشعرة ممشط على كيفه. وريحة عطرة فايحة من الطابق الثاني. اليوم حسة غريب. قلق داخلة . ضايج بس مايعرف
ليش ، يمكن لأن ضرغام جاي ؟ يمكن لأن صارله هوايه ما شافة ؟ يمكن لأن ضرغام. هو الشخص الوحيد اللي يربكة ويكسرة.ويخلية يتمنى لو چان شخص ثاني.
ابوه چان واگف بالصالة. يتفقد ترتيب الگعده. ويباوع لساعتة كل شويه. " ليش ما اجو لهسه ؟ "
سأل بضجر. ردت عليه زوجته وهي گاعدة بالمطبخ . " بعدهم لا تگعد تنگ كلشي جاهز هسه يجون"
رن الجرس الكل سكت
طلعت سارة وهي تصيح بصوت ناصي نسبياً " اجو " . و امها مسحت ايديها بمنديل وگامت تستقبلهم . الباب انفتح. و دخلو واحد واحد ، ضرغام لابس عسكري كالعادة. وقسمات وجهة مشدودة. من دخل عالبيت. عيونه مرت على الكل و ثبتن للحضة على أيليا ، ومن بعدها حول
نضرة كأنما وجودة مزعج.
أيليا وگف وگال بأبتسامة باهتة " نورتونا"
ابوه گام يسلم. وامه صافحت ام ضرغام و زوجته. وسارة اندفعت تسلم على وعد. ومن بعدها عافتهم و گعدت يمهم . تمشي السوالف وكأنهم ربع من زمان..
ضرغام گعد قريب من أبوه. وقبل لا أحد يتكلم. سأل " هو انتو ما متعودين تعزمون! شنو المناسبة ؟"
أبو أيليا" سلام " ضحك وگال" لازم اكو مناسبة ؟ بيتنا بيتكم بس مايشفيكم من زمان وحبينه نلم الشمل ..
ضرغام ضحك ضحكة گصيرة جامدة. وگال " اني ما شايف كل الشمل! الباقي موجود ؟ "
أيليا گضمها. بس وجهة تغير للحضة ، رجع ابتسامتة وگال." اني موجود اذا هذا قصدك "
ضرغام ما رد . بس گعد يعدل بسترتة العسكرية ، كأنما راد يغطي عالرد القاسي اللي طلع من بدون قصد أو يمكن بقصد..
الضيوف گعدوا سوالف عامة حچايات عن الشغل وعن أحوال ابن ضرغام اللي چان يلعب بالممر
و وعد جانت كل شويه تعلق . تضحك . وتمدح البيت والأثاث. " هو شنو هاي الحركات عبالك داخلين قصر مو بيت" ضحكت سارة وردت عليها" لا قصر ولا شي بس الوالدة تحب الزينات يومية تسوي تغيير "
من بين كل هالسوالف جانت عيون ضرغام ترجع على أيليا. بس مو نضرات شوق لا. نضرات حادة
باردة مشوبة بنوع من العصبية أو الرفض . كأنما يگول." أنت ليش موجود؟ ليش واگف بوجهي"
أنت تقرأ
بين السطرين / متوقفة النشر
General Fictionرواية عراقية مثلية تحتوي على ألفاظ بذيئة الرواية +18 أحرگني گتلة حطب بيه أدفه وأني أحتمل كيف حرگني ودفه وطفاني بعد الحرگ گتلة ضميرك صحة لا گال اريدك فحم مرتين راد اشتعل . ..........................
