الـثـغـرة الـأخـيـره: وجـهـان لـعـمـلـة واحـده²

335 294 6
                                        




ذاك الـشـعـور إنـه يـؤلـم

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

ذاك الـشـعـور إنـه يـؤلـم




_______



في وسط غرفة بسيطة كان هناك جسد لطفل بشعر أسود يغط بالنوم علي سريره الكبير نسبيا


بجوار ذاك الجسد كان هناك العديد من الزجاج المكسور والوسائد الممزقة وبعضٌ من الورق الممزق الملقي بكل إهمال في الأرجاء


صدر صوت خفيف من تلك الشفاه يليها إنفتاح تلك العينان الزرقاوان معلنتا عن إستيقاظ صاحبها من ثباته المجهول مدته


" هل عدت مرة أخري...؟ "


تمتم ذاك الجسد بجمود أثناء النظر الي أرجاء غرفته المبعثره


" ستة عشر، رقم قياسي جديد لفشل أخر"


ومن خلفه صدر ذاك الصوت والذي كان يعود لهيأة نحيفة وشاحبة تطفو بالأرجاء بينما تمسك بيدها بعضا من الزجاج المحطم


إن قمنا بالتدقيق جيدا، لا بل ان القينا نظرة واحده سنستطيع ان نري كم الشبه الكبيرين بين النسختين الصغيرة والكبيرة هنا


ونعم فقد خمنتم جيدا، فذاك الطفل لم يكن سوي تاكيميتشي بعد عودته بالزمن، وذاك الشاب لم يكن سوي رفيقه ونسخته التي لا يقوي غيره علي رؤيتها


" ما هو حلك لهذه الكارثة اذا!! "


سأل تاكيميتشي بيأس اثناء استقامته من مكانه لتنظيف تلك الغرفة القذرة التي يقبع بها


" قتل نفسك لن يفيدك شيئا، يبدوا اننا علقنا في دوامة زمنية لا تنتهي

مـا بـعـد الـنـهـايـه | تـاكـيـمـيـتـشـيحيث تعيش القصص. اكتشف الآن