مو كلشي نكتبة . نقصدة
مو كلشي نقصدة . نعرف نكتبة
اكو كلام ينگال. واكو كلام ينبلع، يضيع بين الانفاس ،ينحبس بين النضرات ، يضيع "بين السطرين"
احنا كبشر . مانعيش بس بالأفعال.... نعيش بالسكوت، بالنضرات ، باللمحات اللي تمر وماتنحچي .
مرات نكتب رسائل مانوصلها. ومرات نكتب سطور ننسى نقراها عدل..
" بين السطرين" هو المكان اللي نخّبي بيه . خوفنا . حبنا . ضعفنا . وحتى أحلامنا .
هو المساحة الرمادية بين الصح والغلط ، بين الجرأة والندم،، بين الحقيقة واللي نتمنى يكون
حقيقي ،
الحياة ماتمشي بخط مستقيم .. اكو انحناءات ، مطّبات . وأحياناً نلگى نفسنا نحب من غير مانختار .
نشتاق من غير مانحچي . وننجرح من غير ماحد يلمح
وهنا ، تبدأ الحكاية...
مو من أول سطر، ولا من آخر نقطة.
تبدأ من المكان الوحيد اللي نكتب بيه نفسنا بدون رقابة ،
" بين السطرين".
مبدأياً هذا بس مقدمة للرواية......
أنت تقرأ
بين السطرين / متوقفة النشر
General Fictionرواية عراقية مثلية تحتوي على ألفاظ بذيئة الرواية +18 أحرگني گتلة حطب بيه أدفه وأني أحتمل كيف حرگني ودفه وطفاني بعد الحرگ گتلة ضميرك صحة لا گال اريدك فحم مرتين راد اشتعل . ..........................
