البداية الجديده الحلقة التاسعه 🦋.

41 0 0
                                        

*حين نثق في الاشخاص لا نأخذ منهم سوى الخذلان الدائم لذلك لا تثق بأحد *

مَرام كانت تُقلب قليلا في الانستغرام ولكن بالصدفه رأت منشورا يحتوي على صورة لموسى وطفل صغير وحين دخلت على مدونة ذلك الطفل وجدت انه من باريس ووجدت له صورا مع امه ثم دخلت على مدونة امه وجدت العديد من الصور مع رجل غريب يبدو انهم حبيبان او  زوجان ولكن حين تعمقت اكثر وجدت صوراً لها مع موسى وهنا صُعِقت مَرام من المشهد لان تلك الصور باتت رومانسيه للغايه ... خرجت مَرام من مدونه الام وهي تستشيطُ غضباً ثم دخلت مره اخرى على مدونة الطفل وجدتت انه وضع مكان المطعم الذي اللتقط منه الصورة ... وهنا خطرت ببال مَرام الذهابب إليهم لكي تُمسك به متلبساً لأنها لن تسمح له ان يجعلها مغفله مثل حبيبها السابق  ... وكان من حُسنِّ حظِها ان المطعم كان قريباً من المقهى التي كانت تحتسي بهِ القهوة ، قامت بالاشارة إلى تاكسي وقالت له اسم المطعم الذي تريد الذهاب اليه وفي خلال بضع ضقائق وصلت مَرام للمطعم دخلت مثل المجنونه هي لن تسمح ان تُخان مرتين ، بحثت عنه في الطابق السفلي من المطعم ولم تجده ثم اتجهت الي الطابق الثاني وهناك قد وجدته يجلس معها تلك الفتاه الشقراء النحيفه كانت تنظر اليه نظرات حب والطفل كان يلعب مع موسى هل هو ابن موسى وهذه زوجته؟ هل كانت عشيقته واكتشف ان هذا الطفل هو ابنه .. ظلت الأفكار تتلاعب في عقل مَرام حتى همت بالذهابِ إليهم بحثاً عن إجابات لأسئلتها حتى تبدء... وحين وصل إلى طاولتهم صفعت موسى كفاً كان كفيل بتهدئة نارها ، نظر لها موسى مع تعجب جميع الاشخاص من حولهم وقف موسى أمامها كانت متحفزه له بجميع طاقة غضبها كانت مستعده ان تُبيد جميع من حولها ، لكن موسى استوعب موقفها وطلب منها الجلوس لكن مَرام صرخت
_________________
قائله : بتخوني يا موسى ولابتخونها؟؟ 
موسى: اهدي طيب وهشرحلك 
اشارت مَرام بنظرها للطفل قائله : دا ابنك ؟؟؟؟
موسى: لا لا طبعاً ، ينفع تهدى وهفهمك كل حاجه 
مَرام بإنفعال : مستحيل اقعد معاها ف مكان واحد 
موسى : طيب تعالي نروح الفندق ونتفاهم هناك ارجوكي سبيني اشرحلك الموقف
مَرام نظرت للفتاه من رأسها حتى قدمها نظرة غيظ ثم عادت بالنظر لموسى : ماشي يا موسى بس دي فرصتك الأخيره اليه ممكن اديهالك ف حياتي فاهم؟؟
موسى: حاضر ممكن يلا؟
مَرام:استنا ، ثم نظرت للفتاه مرا اخرى وقالت : Tu ne peux pas m'enlever Moïse, il m'aime.  
ضحك موسى على كلامها : تعالي طيب يا عبيطه
مَرام: انا مش عبيطه 
اكمل ضحك : ماشي يا عبيطه 
مَرام: هي مبتردش لي هي خرصه؟؟
موسى بضحك: لأنها مش بتاخدني منك ، بصي هشرحلك لمه نرجع الفندق يلا
_____________________
وذهبت معه مَرام إلى الفندق وفي رأسها اللف سؤال واستخراج استنتاجات مبالغ بها...وبعض بضعٍ من الوقت وصلوا إلى الفندق ... خرجت مَرام من السياره وخرج موسى وكانت مَرام في حالة سكون غريب... تركت موسى يُحاسب السائق واتجهت هي الى داخل الفندق بالتحديد كانت مُتجهَ نحو غرفتها... لحق بها موسى وهو يحاول ان يشرح لها الموقف لكنها كانت في عالم أخر...وصلت إلى غرفتها ونظرت له نظرة عِتاب تحمل الكثير من الكلمات واللوم والعِتاب لكن موسى وقف أمامها لكي لا تدخل الغرفه وقال: مَرام انتي مش بتردي لي عليا ؟

نظرت مَرام لهُ بعيون دامعه : مين دي يا موسى؟

موسى : دي تبقا حبيبتي القديمه وخانتني من سنين وراحت اتجوزت واحد تأني ودلوقتي راجعه تاني عشان عندها سرطان و في حالة متأخره جدا وهتموت خلال أيام وكانت بتوصيني على ابنها لان والده خانها وراح اتجوز واحده تانيه وسافر معاها تركيا وميعرفش انه عنده ابن حتى ... فهمتي بقا اني مخونتكيش ؟؟.

بَكَت مَرام من شدة ألمها وحزنها شعرت للحظه انه لا شئ نحبه يبقى ولم يستطع موسى رؤيتها تنهار هكذا .. احتضنها ووضع يده على شعرها : اهدي انا مش هسيبك ، انا جنبك اهدي بقا مقدرش اشوف دموعك ، مَرام تتجوزيني؟؟

توقفت مَرام عن البكاء وابتعدت عن صدره ونظرت له بوجه إحمر من شدة بكائها وهي في ذهول تام ولا تجد كليمات وكأنها تجمدت في مكانها...ثم ... طاحت مَرام...

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Aug 28, 2025 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

خذلني ولكني أُحبهحيث تعيش القصص. اكتشف الآن