بعد ذهاب شلة ياسر إلى الشاطئ ليتشمسو وبعد ان رجعو كل واحد الي بيته وتوصيل شلة ياسر(ياسر) إلى بيته وذهابهم يلاحظ ياسر سيارة بعيدة وبالداخل اكتشف وجود المعيوف فيها!
ياسر:وش فيه ذه؟ وربي ستوكر اكثر من عبود(عبدالإله).
دخل ياسر إلى البيت وتجاهله وبالفعل ذهب المعيوف من المكان بأكملة وهكذا توضح لياسر ان المعيوف ستوكر وأنه يحب ياسر
-
في قروب الواتساب(شلة سوسا).
ياسر: ياعيال بقولكم سالفة
سلمان: وش صاير ياولد وش مهبب؟ سارق من البقاله وماسكينك؟
صالح: وش صاير؟
ياسر: طيب صبر بقولكم بس ترا يا سلمان القصة اسوء من كذا هالمرة
سلمان: طيب اخلص علينا
ياسر: توكم لما جيتو رجعتوني للبيت ورحتو عني شفت سيارة سودا ولما ركزت طلع المعيوف فيها! وطلع يراقبني وستوكر وكان مبتسم بشكل مريب! تتوقعون ناوي علي هالمره؟ لان هو ستريت اصلاً!
سلمان: وش!!!!! هذا كيف له وجه يجي يعتب الحي هذا مره ثانيه بعد ما انهانة كرامته وانضرب؟
ياسر: ترا القصة لها اكثر من ست سنين وكان قصير وصغير الحين ضخم والله يقطر رجوله وعطرة دايم يفوح لما يمر من جنبي ايام الدراسة لما كان معاي إذا كنتو تتذكرون يعني!
سلمان: للحين شخصيته مهزوزه
صالح: لا ترا باين قوية شخصيته وتراه معضل ما ركزتوا؟
سلمان: يالشاذ كنت ادري انك تركز على هذي الاشياء
ياسر: ماعلينا بس ياعيال وش تحسون؟ هل فعلاً يحبني؟
وفي هذه الأحيان تُرسل رسالة إلى ياسر مكتوب فيها كالتالي
(اخخخخخ متلهف عليك موت ولهفان ودي أحضنك وأكلك اكل يا سوسا هههههههههههه)
ياسر بصدمة
ياسر: و- وش اسوي الحين؟ ارد عليه ومنو هو أصلاً؟
ياسر: يا عياااللل رقم غريب ارسل لي رساله
سلمان: وش؟؟؟؟؟؟؟ ارسل الحين خلنا نشوف وش كاتب
ارسل ياسر الرساله إلى اصدقائه
سلمان: يا ساااترررررر!!! هذا لا يكون المعيوف؟
ياسر: ما استبعدها منه
سلمان: طيب لا تطلع من البيت لمدة٢٤ ساعة
ياسر: تمام
ياسر: يا جماعة أنا ستريت وش يبي مني ذه؟ بعدين حنا كنا مقضينها هوشات ايام المدرسة وحتى بالجامعة! هل ممكن يتحول الكره لحب بلحظة؟يعني ترا سؤال لا تحرجوني ما اقصد شي
سلمان: طبيعي يتحول الكره لحب بعدين ترا أنا كنت اتهاوش معاك والحين اعز الأخوياء عادي!
ياسر: مدري مدري تعبت بروح انام
سلمان: تصبح على خير اجل
يغلق ياسر الهاتف ليُريح نفسه من التفكير قليلاً ليتفاجئ بالرقم المجهول او بالاحرئ( المعيوف) يرسل له اغنية عن الحب ومثل ما ذكرنا سابقاً ان الكره لا يتحول لحب فجأه! مالذي حدث ومالذي تغير في المعيوف؟.
-
في صباح اليوم التالي، الساعة 9:46 صباحًا...
ياسر يصحى من النوم، عيونه نص مفتحه، ويمسك الجوال على الطاير كالعادة. يفتح الواتساب... لا جديد. يفتح الرسائل...
نفس الرقم المجهول مرسل له رسالة جديدة.
الرسالة:
(صباح الخير يا بعد عمري، حلمت فيك البارح وكأننا نتمشى على الشاطئ سوا... صوتك للحين في بالي، مستعد أخطفك من الدنيا كلها)
ياسر، بنص صوت:
ياسر: يا ساتر... قسم بالله بديت أخاف. الحين هذا جاد؟ ولا يستهبل؟ ولا أنا اللي داخل في فلم تركي وأنا مدري؟!
يفتح قروب شلة سوسا مباشرة:
ياسر:
يا عيال لا تقولو نمت وصحيت على كابوس! نفس الرقم مرسل لي رسالة مرة ثانية، ذي المرة الوضع تطور...
سلمان:
أرسل أرسل خلنا نشوف...
صالح:
يا ولد خف علينا نتمشى على الشاطئ؟ ذا وش ناوي؟ زواج؟
سلمان:
أنا بديت أشك إنه يتابعك من زمان، يمكن حتى له صور لك!
ياسر:
خلاص لا تقولون صور، بديت أتوتر أكثر
سلمان:
طيب اسمعني يا سوسا، الحين نحتاج خطة، لأن واضح إن المعيوف ما عاد يمزح
لحظات لاحقة...
ياسر يقرر يكلم الشخص مباشرة، ينسخ الرقم ويحفظه، ويكتب له:
ياسر:
منو انت؟ وليش قاعد ترسل لي هالكلام؟
المعيوف (الرقم يرد):
ما توقعتك تسألني... توقعت إنك حاس، يمكن لأنك دايم كنت قدامي، وما حسيت فيني... بس خلاص، ما عاد أقدر أكتم. من زمان وأنا متعلق فيك.
ياسر يفتح عيونه على الآخر:
ياسر: وش ذاااا؟ من متى؟ وكيف؟ وليش؟
يرجع يرسل في القروب:
ياسر:
عيال... تأكدنا الحين، هو المعيوف
سلمان:
قسم بالله كنت حاس!
صالح:
طيب وش ناوي تسوي؟
ياسر:
ما أدري، لكن واضح إنه جاد، وشخصيته مو مثل أول. ودي أفهم... وش اللي خلاه يتغير فجأة؟ وش صار خلال السنين هذي؟ كان يكرهني كره العمى!
وفي نهاية اليوم...
ياسر يلقى ظرف صغير عند باب بيته، مكتوب عليه بخط مرتب:
"ما زلت أراقبك... بس هالمرة، مو كعدو."
مع ظرف فيه صورة قديمة من أيام المدرسة، ياسر يضحك فيها، والمعيوف يطالع فيه من بعيد.
القصة مستمرة...
هل فعلاً تغيرت مشاعر المعيوف؟ هل ياسر راح يواجهه؟ وهل فيه شي أعمق ورا كل هالسنين من الصمت والمراقبة؟
(يتبع)
أنت تقرأ
عَالَم اَخَر
General Fictionياسر الشهراني ذلك الفتى الذي كان ينتظره المعيوف طول حياته لكن القصه ليست هنا بال القصه انه يعرف ان ياسر لديه صديق مقرب والوضع فيه القليل من الشكوك بينهم ليبدا كل شيء بعد ذلك!
