💦🐚الفُقاعة الرابعة🐚💦

1.8K 87 128
                                        

عُدتُ والعودُ حميدُ، عُدتُ وأنا بكامل طاقتي لأستكمال حكاياتي، أصابني العطش لأبتعادي الذي طال كثيرًا... عُدت بحماسٍ لأنشر ما بعقلي لجميع أحبائي ولأخدكُم معي من واقعٍ مريرٍ....لعالم خياله واسع ولطيف، ليس به حدود ولا توجد فيه قيود توجد بداخله السعادة والبهجه فقط، عالم تشعُر فيه كلما قرأت سطرًا وأحدًا منه تشعُر بهواءه وحرارة شمسه.. تشعُر بصوت أمواجه الزرقاء المُتراطمه وصوت الطيور المُحلقه بحُرية عاليًا، عُدت وأنا على عهدي بأن لا أتوقف إلا إذا توقف عقلي عن نسج الكثير، عُدت ولن أتوقف حتى تتوقف أنفاسي عن الخروج وستظل دومًا يدي تكتب ما يعيش دهورًا بعد موتي....حكايات لا تتوقف مهما مر عليها الزمان حكايات أقل ما يقال عنها أنها {أساطير} كُلما تزكرناها أبتسمنا وكُلما سبحنا بخيالنا فيها لا نستوعب كيف ذلك العالم تم بُنيانه بهذه الطريقة! ، أنا لا أكتب فقط ليعرف الناس من أنا بل أكتُب لنشر جمال ورِقة العالم الذي برأسي... العالم الذي لن يكون حقيقة يومًا لكن نستطيع تخيُله جميعًا فقط.... عالم لن يكون غير هُنا عِندي...عالم تشعرون فيه بولعه الحب والشوق والحنين.. وبهجه الخيال والمرح الخارق للطبيعة، مهما حييت سأحاول أن لا أتوقف لكن إن توقفت إعلموا إني قدمتُ أفضل ما عِندي وقدمت كُل ما أستطعت تقديمه، فأتمنى دومًا أن أكون عِند حسن ظنكُم بي وأن لا تنسوني يومًا فأكثر ما يتمناه قلبي دائمًا أن لا ينساني أحد حتى بعد مماتي💖

✨نانسي خالد✨
***********************************************
فاقت من شرودها على صوت جرس باب منزلها فنظرت للخلف وتوجهت للباب لتفتحه فنظر لها تاج بتوتر وأماءت له بعينيها بأن يظل كما هو ولا يقلق فأكمل هو طبقة حتى أستمع لصوت صياحها وهي تهتف بحماس وفرحة قائله: مشمش!

نظر هو لاتجاه الباب بفضول وهي يتناول قطعه موز صغيرة يُلوكها في فمه وينظر لها ولا يعلم ما هو ذلك المشمش الذي أسعدها لذلك الحد، لكن أستمع أنها تشكُر أحد وتأخذ منه علبه كبيرة بعض الشيء وعندما غادر الطارق وكان هو يُمسك كوبه ويحتسي منه بعضًا من عصيره المُنعش كانت هي في نفس ذات الوقت تجلس على رُكبتيها أرضًا امام باب منزلها الذي لم تُغلقه بعد وأخرجت شيء من داخله شيء ناعم كالقُطن شيء عندما نظر له في الوهله الاولى لم يهتم لأنه لم يفهم ما وقعت عينه عليه ونظر أمامه وهو يستمتع بالمشروب السحري الذي في يده لكن عاود النظر من جديد وهو يُحرك رأسه ببطء تجاهُه فتح عينيه ع أخرها من الصدمة.

وعندما وقعت عينه على ما بيدها صرخ بأعلى صوته وترك ما بيده يقع أرضًا ووقف على الأريكه وعلامات الفزع تحتل ملامحه الوسيمة وهو ينظُر لقطها بحذر وخوف وأستعداد تام للهروب لأي مكان وصدره يعلو ويهبط قائلًا: الـ ...الـ....

نظرت له بفاجؤ وصدمة وهي تنظر بينه وبين قطها اللطيف مشمش الصغير وهي لا تعلم ما الذي يُخيفة لذلك الحد فقالت له بأستفهام: مالك في أيه خايف كده ليه متخفش ده مشمش القُط بتاعي.

حوري في عالم البشرحيث تعيش القصص. اكتشف الآن