تكملة

240 4 2
                                        

جو مشمس غالباً وفي الساعه الـ١٢صباحاً يستيقظ بطل قصتنا ياسر والذي كان لقبه(سوسا) بكل نشاط لبدء يوم جديد ، يستحم ويبلس شورت قصير للغاية يبين أفخاذه الممتلئة والأنوثيه ليذهب للشاطئ مع شلته( شلة ياسر) المكونه من خمس أشخاص وهم:١-سالم ٢-ياسر٣-سلمان
وكلهم كانو يكرهون الميعوف بأستثناء ياسر الذي كان يتقبله ولا يكرهه كالبقية.
-
تصل الشلة الي الشاطئ وكلهم ذهبو للسباحة ومتحمسين الا ياسر قرر البقاء على الشاطئ والتشمس على ضوء الشمس الساطع.
بعد ساعتان ينتهو من اللعب وعندما ذهبو لياسر انصدمو ان ياسر كان تحت ضوء الشمس ليغمق لونه اكثر وأنه يحتاج الان الي الدخول إلى الداخل بأسرع وقت.
بعد عدة دقائق من المشي للوصول للداخل لكي يأكلون تتلاقى أعين ياسر بالمعيوف لينصدم المعيوف ويقول
المعيوف: ذه وين ما اروح جاي وراي؟ يلعنم النشبه
ياسر:يبوي وين ما اروح ألقى ذه بوجهي؟ اف مو مشكله
شلة ياسر بصوت عالي مسموع: ذه الغثيث ماغيره؟ ننصحك تطلع من المكان ولا لنا تعامل ثاني معاك.
المعيوف: وليش مكان أبوكم هو؟ ماني بطالع وبشوف وش بتسوون
شلة ياسر:بتطلع يعني بتطلع
التم الناس عليهم لكن ياسر ترجاهم ان لا يفعلو شيء ويتركو المعيوف ويجلسو في مكان آخر.
وافقت شلة ياسر وغيرو مكانهم وعينا المعيوف لم تنزلا عن جسم ياسر طوال ماكان يمشي مع شلته!
ياسر كان يعرف ان المعيوف يراقب جسده فأخذ معطف احد اصدقائه وشده عليه لكي يغطي تفاصيل جسده الواضحه.
بطرف عينه ياسر يلتفت على المعيوف ليراه انه لازال يراقبه! ما خطبه؟ وكأنه يقول( لو ابوك اللواء ماني شايل عيوني عنك!).

عَالَم اَخَرحيث تعيش القصص. اكتشف الآن