Part: 50

17.8K 658 280
                                        


⭐️⭐️⭐️⭐️

ديرة ال مغيره
بعد ما خفت انفاسهم وتباطأت نبضاتهم، كان السكون يملأ الغرفة، الا من صوت تنفسهم المتقارب، المها كانت تتوسط صدره، ويده تحاوط ظهرها بهدوء، يمرر انامله على شعرها تاره وعلى بطنها تاره

همست له وهي مغمضة: تحس انا تأخرنا؟
رد بصوت منخفض وهو يطالع سقف الغرفة: تأخرنا عن وش؟
تنهدت وشدت عليه اكثر، كأنها ما تبي اللحظة تخلص : على الفطور

مد يده يرتب خصلاتها وقال: مااعتقد انهم انتظرونا اصلا..يكفيني الجرعه الي اخذتها الحين!
دفنت راسها بعنقه اكثر تبتسم، وبدون ماتتكلم، شدت عليه وغمر وجهها بكفّه، لمست اصابعه خدها بخفه يسحبها للقيا عيونه، ملامحه مرتخيه وهو ينطق : اهيم بتس!
قالها بنبرة ما كانت همس، لكنها كانت هاديه، لبقه، تناسب وضعهم
المها، وبدون تفكير، طالعته بعيون تلمع من شعور اكبر من مجرد حب، وكأن قلبها انفلت من مكانه ووقف عند نبرته: وانا اكثر!

نزلت نظراته لشفتها وابتسم بخفه ياخذهم بين شفاهه، بقبله سطحيه كانت وانتهى، ماوده لكن رغمًا عنه، وابتعد يقبّل جبينها : ننتهي هنا لاني مارح اوقف لو كملت
اتسعت ابتسامتها وضحكت بهدوء، تهز راسها بالايجاب، تعلقت يدينها حول عنقه من شالها من مكانها، لدورة المياه، وبعد نص ساعة بالضبط من الاغتسال ولبس ملابسهم توجه للباب قبل مايلتفت لها ويردف : يلا؟

هزت راسها بالايجاب وقبل ماتطلع معه شدت على يده الي كانت متمسكها فيها قبل مايطلعون من الغرفة واردفت : رماح
همهم لها يلتفت، يناظر ملامحها وكملت : احسني منحرجه
عقد حواجبه يلتفت لها بكل جسده : ليه؟
عضت شفتها بخفه وشتت نظرها : انت تغيبت عن الفطور وهم يدرون انك هنا..يعني
رفع رماح يده وتحسس وجهها بلطف، صوته هادي وهو يقول: يعني وش؟ يدرون اني مع زوجتي، وش فيها؟

المها مالت براسها على كفه، تنهدت بخفة وقالت: مادري.. احس نظراتهم بتصير واجد علي وكأنهم يدرون بالي صار بيننا

طال فيها لحظة، وبعدين قرب منها يطبع قبلة سريعة على جبينها، بعدها سحب يدها وقال: محد له عندنا شي..يلا نطلع قبل تصير سوالف واجد
ابتسمت له وشدت على يده اثناء مشيهم تردف : رماح..لاتنسى موضوع البنت الي تبغى تدرس
عقد حواجبه بخفة وقبل مايطلعون للحوش لف عليها يردف : من بنت له هي؟
شتت نظرها تتذكر واردفت : بنت واحد ينقال له ابو حسن
هز راسه يقبّل جبينها : ابشري

طلعوا للحوش، الشمس طالعة لكن الجو فيه نسمة خفيفة، كانت عيون بعض الموجودين تلتفت لهم، خاصة إن غياب رماح عن الفطور كان واضح، ومنهم الشيخة نورة وام ناصر

رماح سلّم على الموجودين بهدوء، المها بعده بخطوتين، تلفي سلامها، تبتسم بخجل خفيف، وهي تحاول تتفادى نظرات الشيخة نورة

وصرتي لي دار ولو نجد عيّت قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن