قراءة ممتعة💓____________________
اشرقت الشمس على ذلك المنزل السعيد، حيث يجلس كل من ضاري وعطوى بجانب بعضهما البعض يستمعان لشريط الكاسيت الجديد الذي احضره ضاري
"جاز لتس ولا اغيره؟" سال ضاري بابتسامه جانبيه وكانه يعلم مسبقًا الاجابه التي ستقدمها عطوى " لا..زين" قال بابتسامه وانغام الاغاني تطرب اذانهما
قطع ذلك الجو طرقًا على الباب، جعل ضاري ينهض قائلًا " خليتس هنا" اومئت عطوى بينما ذهب ضاري ليفتح الباب " سم طال عمرك" قال ضاري باستغراب لوجود الشرطه امام منزله
" انت ضاري ولد هاجد؟" اومئ ضاري فتقدم الشرطي بطرف في يده"معك فرصه لبكره لاتتاخر" اومئ ضاري ولازال متعجبًا من امرهم
عاد للداخل ليرى عطوى تبدل بين الاغاني باستمتاع ، لاحظت وقوفه فسألت " عساه خير؟" رفع ضاري كتفيه بعدم معرفه وعاد ايجلس بجانبها
يفتح الظرف سريعًا، بدأ بالقراءة كما عطوى بجانبه، دقائق حتى تصلبت اجسامهم لما كُتب في الظرف
كان ابلاغ يفيد بان على كل عائله ان تُخرج رجلًا منها ليتم تجنيده بشكل طارئ لاجل مهمه في الجيش لفتره قصيره ثم يعود، كانت الفتره التي تحدث عنها الظرف تفوق الثلاث اشهر
ابتلع ضاري ريقه بتوتر ناظرًا لعطوى، التي كانت ساكنه وتنظر للورقه في يده بهدوء "عطوى.." قال فاستقامت عطوى سريعًا هاربه لاحد الغرفه تاركه ضاري وحده يتنهد بحزن
يعلم ضاري بانه قد لايعود حيًا من هذه المهمه، ويعلم ان لاخيار له ايضًا، الذي لاتعرفه عطوى هو انه يمتلك هذه الليله فقط ليودعها، اراد ضاري منحها مساحتها قبل ان يقتحمها
لذا قرر الذهاب لعائله اولًا واعلامهم بالامر، سوى ان طرق الباب العنيف على بابه جعله يغير رأيه
" متعب؟"
قال باستغراب عندما رآه واقفًا " يمه؟" قال بعدها بتعجب لعائلته التي اقتحمت منزله، اغلق الباب خلفهم ليرى والدته تسال سريعًا " وصلك الخبر ياوليدي؟" اومئ ضاري بعدها وقد انقلبت ملامح وجهه متذكرًا
" عطوى وينها؟" سألت الجازي فاشار ضاري براسه لاحد الغرف " قرتها معي..والظاهر العلم ماجاز لها" قال بسخريه يحاول تلطيف الجو
" جايز لك انت؟" سال متعب فنفى ضاري بهدوء " لو اني مب معرس كان قعد واحد منا.." اومئ متعب له " وش السوات الحين" سألت والدته فتنهد ضاري يقول
