في طريقي للبيت ، رأيتك
فابتسمت لسيارة الأجرة،
وإستلطفت الأطفال
وقبلتُ الشوارع
أحببتُ ما أكره
فقط لأنني لمحتك ..
مرت الايام مثل نسائم البرد في نهايات مارس ، بنفس روتين عملي وتواصلي ويا سر بالهاتف فقط ، كنت اغير بنفسي هواي ، اكثر حيوية اكثر تقبل للحياة ، الانسان الصح بحياتنا
راح يكون علاج لكل شي نعاني منه ..
نهاية الشتاء وبداية صيف حارق مثل العادة ، كاعدة خلف مكتبي وبداية الارق المزعج مثل العادة بالصيف
كان اليوم خميس ونهاية الاسبوع كملت شغلي بعد نهاية
النهار ، ورجعت للبيت ، كنت حايرة شنو اطبخ لـ عشائي
فكرت أن اطبخ معكرونه بالبشاميل ..
حضرت طبقي للعشاء وضعته امامي وحسيت بنفسي
فقدت شهيتي للاكل ويا انغام موسيقى هادئة
كنت احس بوحدة تتملكني ، صور متكئة على جانب الحائط
فيروز كمال ، اتمنى تكونين ويايه بهاي اللحظة
الحياة صارت متعبة اكثر بدونكم ..
تركت اكلي وصعدت لغرفتي كنت على وشك النوم رغم الوقت كان قريب الساعة 9 مساءاً ، رن هاتفي كانت سر
انتابني شيء من القلق جاوبتها ..
اريا : هلو سر
سر : هلو عمري وين انتِ
اريا : اني بالبيت
سر : زين فتحي الباب اني يمج
اريا : تمام جايتج
ما انكر شعوري بالفرح بهاي اللحظة لكن خفت اذا صاير شي وياها ...
فتحت الباب الها بعد سلام وحظن دافي طلبت منها أن دخل ، كعدنا بالصالة ...
اريا : سر خما صاير شي
سر : لا عمري بس شتاقيتلج واجيت يمج
اريا : ياروحي هلا بيج ، كوليلي متعشيه
سر : اي شبعانه ، بس اريد جاي اذا اكو
اريا : من عيوني
سر : فدوه الهم
كالتها وهي تبتسم بوجهي ، هسة شنو الي يهدأ فراشات قلبي من الطيران؟
كنت احضر بالجاي وهي بجانبي بالمطبخ ، كنت اسرق النظرات نحوها كانت لابسه فستان قريب على ركبتها
شعرها كان ينافس الفستان بطوله المذهل
قلادتها يالله شكد كنت احسدها لقربها منها
حسيت برغبة بداخلي مخيفة نحوها لكن كنت احاول ما ابين هذا الشي ، فجاة انتبهت على عيونها كانت تلمع بحب كبير ابتسمت بخجل ، بهل اثناء صار الماء يغلى وتناثر من ابريق الجاي ، ضحكت وكأنها اكتشفت أن كان كل تفكيري بيها ، تقربت مني وحاولت تصلح الامر كان جسدها ملاصق لجسدي ، عطرها ملمسها كنت احس برجفه غريبه ، خوف ورغبه غير معقولة ، رقبتها كانت أشبه بالمرآة من شدة جمالها ، كنت اردد بداخلي كيف راح يكون الشهيق بيها
قاطعني صوتها وهي تناديني ..
