تجاهلو الأخطاء لطفا♥️.
____
يسحب الكرسي بكل وهان يصدر صوت صريرهِ على بلاط الارضية قبل ان يضع جثمانهِ اعلاه دون رغبة في اي شيءً حولة،
يناظرهم وكأنه مجبوراً على ان ينزل ويجلس بينهم
ولكن دون جدوىٰ لا احد يستطيع فهم دواخل وشظايا تلك المنكسرة المخذولة من عشيقها،
"حبـيبـي ليـش متأكل؟"
تسألت نجاة تترك ملعقتها جانباً والنظر نحوه بكل خوفاً وقلق لاحظته خلال هذا الاسبوع الذي مر عليها كـ سمّ ببطئ يتماشى تراى ولديها يتعذبان منهم من لا يستطيع النوم والتعب يجثوَ في دواخله
ومن الذي تسمع نحيبة ليلاً تصادفهِ تلك الايام عند غرفتهِ لتطمئان عليه وفي الاخير استمعت لصوت بكاءهِ المتراجي جعلها تعود لحيث مضجعها السابق.
"مااشتهـي داشتغـل على قضـية"
وكالعادة استخدم هذا الكذبة طوال الاسبوع الذي لا يستطيع فيها الاكل جيداً ، لا شهيه لدية من بعده من ذلك اليوم لم يدخل لمنزلهِ يعلم جيداً مليئ برائحتهِ ، الذكريات ، ملابسهِ وغيرها من الامور التي تذكره بهِ لا يريد الذهاب ولا يريد من قلبة ان يموت وريداً متأثرةً على ذهاب محبوبةِ دون سبب منطقي ،
"يمـه وليـدي اشعلـك عينـي كُولي شـبيك؟"
تحدثت والدته مره اخرى تجعل كلا آصف وسديّم ينظرون اليهم بحزناً على حالة البكر ،
ابتلع الاكبر ريقه ينزل رأسة حين هزمته ارتجاف اعين نجاة ،
يعلم جيداً نجاة تحملت كّم هائل من طياش سّديم وامورهِ الشبابية ومرضهِ التي بالكادت قد استطاعت التعايش رغم انقباض قلبهَا في كل مره تراه ابنها يتألم، وصولاً الى نجـد الذي قد دتهورت حالته لا يرغب الخروج ولا الاكل ولا التحدث ولا النزول للاسفل ولا العمل وعند مجيئ آثيل يعود كما اتى دون فعل او استفادةً لتطور حالة نجد،
مسك الشوكه ليلتقط حبة زيتون ويضعها في فمه مجبوراً يمضغ بها بكل بطئ ليجعل من نجاة تتنهد وتعود للاكل ولكن هذا المره لم تأكل كثيراً بل هي الاولى التي اكملت تاخذ صحنها وتضعهِ في المغسلة ذاهبه نحوَ الصالة وعلموا جيداً انها ذاهبة لصديقتها ،
"نـجد يبـا ارحـم والدتك "
مال نجد رأسة لليمين لوهله لمعت عيناه لترتد تلك النجوم تلالي قتم ذلك الديجور ،
يجعل من اصغرهم يتلاشى كل شي من دواخله يدرك جيداً ان نجد ليس بحالة جيدة بل هيه الاسوء وان استمر بها قد يوصل لما هو وصل مذا زمناً لا يتمنى العودة والتكرار عليه سواء او على عائلته واحبائهِ،
"بابـا گلـبي هم يرادلـة رحمـه "
"شبـيك ابنـي كُولي شوصـلك لهـل حالـة؟"
تمتم قليلا بصوت مرتفع ينظر نحو ابنه البكر قبل ان يتنهد يشعر باليأس ان يتحدث الاخر عن دواخله ولكن هو يدرك ليس بشيء بعيد هو هذا حال بعض الشباب.
أنت تقرأ
زَلَّة مَأْثَم
Romance🔺(متوقفه ) مِنين مَ تندَار أحبَك بحَر ويَحاوط جزيرّه يا طمَوحاتي الأخيرَه يا مُعاناتَي الچبيرة . تم النشر :2024/6/23 10:00 مَ
