60v
*الأخطاء الإملائية تجاهلوهه مستقبلا يتم التعديل. *
كانت الساعه السادسة صباحاً
في احدى مستشفيات البصرة الاهليه ،
استشعرت مسامع علـي الذي كان شارد في الجدار يفكر في ألف شيئاً، ابتداءاً من سديم الىٰ البصرة وحالها،
طرقات خفيفه وضعت على الباب جعلته يستفاق وينظر نحو الباب وكل ما تلقاه دخول احدى الاشخاص القريبين لقلبة لم يراه مذا سنتين طويلتان ، مشتاق للحديث معه واحتضانه ورؤيته واقعياً،
استقام علي من أعلى فراشه ناسىِ آلمن والابتسامه شقت فمه يفتح ذراعيه يستقبل الاخر الذي تقدم مسرعاً يدفن ذاته في احضانهِ ،
"صايـر اضخـم منـي يولد!؟"
تحدث مهيمن باندهاش يتلمس اكتاف أخيه الاصغر العريضة قبل ان يستمع لهقهات خافته من الاخر الذي بدورة ترك احضانه يعود الجلوس بتعب مبين،
"لحمدالله على السـلامه غالينـا"
انهى حديثه بوضع قبلة اعلى جبينه يتوجه للجلوس على الاريكه عندما سحبها ليكون امام الاخر ،
"طالـت غيبتك هـواي"
تنهد مهيمن يشابك كلا يديه مع بعض ليبدء في دخوله لصلب الموضوع ،
حيث يدرك جيداً سبب تجمعهم بعد غياب ،
ورغم نسلهم وصلة الرحم لا تمدهم ليكونوا اخوة، ولكن المواقف والاحتفاظ ببعض تثبت نسل الاخوة الذي يمشي بدمائهم،
وكان الاكبر على نية زيارته في منزلة لم يكن على مدركه ان يزورة وهو مصاب وهذا شيء لم يسترحب به الاخر بل تألم على اصابة اخيه الاصغر،
"الملفات لي طالبت بيهـن بـبغداد مكدرت افرزهن الك بالبصرة لان مثل ماتدري سيطرات البـصرة نصها للگواد فارق"
تحدث مهيمن بجدية يوضح عدم قدرته على الاستلام للملفات داخل البصرة ، وكان سبباً مقنع يجعل علي يتنهد من الحمل الذي تركه والده خلفه،
"تمـام اذا هيجـي سفـرهن من الموصـل "
طالب علـي بأمر كان جيد من ناحيه استلامهن دون أي عرقلة تصيب طريقهم أو اي شكوك ،
بينمى الاخر فقد اومئ اليه بالموافقة وتأيد منطقه تفكيرهِ.
"وجـهاد الاسبـوع الجاي ينزل ،
مناويـن على خـير ابداً"
استرسل مهيمن بحديثه حول اخيهم الاكبر جهاد،
وقبلها كان علي حصل على معلومه من جهاد ليتحدث بها وعيناه كانت تنظر للباب بشرود وعقدة قد توسطت في حاجبية،
أنت تقرأ
زَلَّة مَأْثَم
Romance🔺(متوقفه ) مِنين مَ تندَار أحبَك بحَر ويَحاوط جزيرّه يا طمَوحاتي الأخيرَه يا مُعاناتَي الچبيرة . تم النشر :2024/6/23 10:00 مَ
