اصطفت طائرة من نوع الهيلكوبتر اعلىٰ الأرض
تنتظر من هؤلاك العساكر ان تأتي إليها حيئذ اكملوا من عمليتهم التي قد اطالت يوم ونص نزاع دون راحه،
"كـاظـم يـلا "
تمتم علي يمسك كاظم من عضدة يسحبه نحو الهيلكوبتر حين كان ينظر لزوجته المغطاة بكيس كامل يحوي جثتها بداخلها مانعةٍ النظر للاخر،
ما ان اكملوا عددهم كانت تقابلهم رتاج ، وهدوء كاظم يقتل دواخل اخوته الذين ينتظرون كلمةً واحده منه ، يشعرون لوهله بالخوف والقلق عليه
"البقـية بحياتـكم شبـاب "
"حياتـك البقيـة سيـدي"
بدوءا في النظر بسكوت تامٍ غير راغبين في الحديث يعلمون بذاتهم لا يستطيعون التحدث بشيء والا يبكون قهراً على اخيهم.
كان الجو بينهم متحشداً بالحزن
وكان حسنين يناظر سلام الذي يعقم جرحه فحين اقامتهِ بعمليته لنيل مقتل القناصين
كان قد هربت منه زلةً جعلته يتصاوب في عضدة ،
ولم يكن عـلي بحالةً افضل منه
هو كذلك قد اصاب في نفس الجرح القناص السابق،
"جرحـي مو خـطير ، عـلي ديفقـد هـواي دم"
همس حسنين للاكبر الذي تبادل النظرات رفقة جروحهم قبل ان يشد على عضدة جيداً ليقتطع الدماء من السفك اكـثر ووضع ضماداً عليها تتطلخ بالون القاتم،
"لا تحـركـه "
اومئ الاصغر مطيعاً لأمره يتأخذ سلام مجلساً بجانب علي الذي متكئ براسه على حديدة الطائرة وماسك جرحه الذي كان مبعثر من الضماد والقماش الذي انتزعه لشيد بهِ اصابتهِ،
"وضـعك خطـير ،جرحـك عميق هـواي وخصـوصا جرحك السـابق ما ألتـِم"
تمتم سلام يفك القماش والضماد سوية، يجعل من علي يقضم شفتيه يطلق تأوه يدل على كارثة الالم المحيط بوجدانه،
"يأذي ، مااتحمـل بعد"
ابتلع سلام ريقه يجاول جاهداً عدم أذية اخيهم الاصغر ومحبوبهم، يرونه مصاب هذا آلماً لذاتهم ليس لذاته،
وفي هذا الاثناء وضع علي رأسه على كتف عباس يعطي كامل الصراحيه للاكبر في التحري بتحركاته،
غير راغب في التفكير بالالم ، ولكن اقتراح تلك الصور في مخيلته ، حين نزال سديم ترسم امامه على لوحة،
تظهر ابتسامته وخصلات شعرة الكستنائية تلهو مع الريح، يتذكر منظرة العابس في السيارة وحديثه عنهِ،
واخر لحظات وعية تذكر قبلتهم الاولى وفي
كان ذلك اليه نجوةً في الحياة وروحاً اخرى طرأت عليه جعلته يستنشق الحياة مره اخرى
لوهله ظهرت امامه دروباً سقِيت بالزهور
وماءاً ارتوت في صحرءاً قاحلة.
أنت تقرأ
زَلَّة مَأْثَم
Romance🔺(متوقفه ) مِنين مَ تندَار أحبَك بحَر ويَحاوط جزيرّه يا طمَوحاتي الأخيرَه يا مُعاناتَي الچبيرة . تم النشر :2024/6/23 10:00 مَ
