ذهبت أليز لغرفتها بعد ان عوقبت
_"من الجيد ان لدي الكثير من الكتب علي قراءتها"
امضت أليز الأسبوع في قراءة جميع الكتب التي إستعارتها من المكتبة الملكية.
حفضت تاريخ الامبراطورية و التعاويذ السحرية و اسماء السحرة الاباطرة الذين عملوا على التخلص من السحر الاسود واعلنوا قوانين حضره و قواعد الاكادمية وتاريخها و الكثير من المعلومات الأخرى.
بقي يوم و احد و بعدها تستطيع الخروج قررت قراءة الرواية التي نسختها عندما ذهبت مع رايان للسوق كان موضوعها يدور حول البطلة التي احبت البطل بشدة لكنه استغلها وبعد انتهاء مصالحه قتلها لكن اتضح انها لم تمت و عادت للانتقام.
احبت الرواية كثيرا و اعجبت بشخصية البطلة فقد كانت قوية الشخصية شجاعة و جعلت البطل يندم على اليوم الذي فكر فيه بالستغلالها.
نظرت للساعة التي كانت معلقة على الحائط لتصدم بأنها الساعة الرابعة صباحا!.
لقد انغمست في الرواية و لم تحس بالوقت ابدا !
اغلقت الكتاب و خلدت للنوم.
.
.
.
.
في الصباح استيقضت بخمول بسبب نقص النوم فقد امضت الليل كله في قراءة تلك الرواية.
طرق الباب لتدخل لخادمة و تقول:
"صباح الخير آنسة أليز"
_"صباح الخير"
"تدعوكي الدوقة لتناول الافطار و قالت ان هناك شيئا مهما عليها اخبارك به"
_"حسنا "
"هل اجهزك؟"
_"اجل"
جهزتها الخادمة، اختارت لها فستان باللون الوردي الفاتح كان شكله بسيط مع فتحة صغيرة اسفل الفستان مع ازرار باللون الذهبي و اكمام طويلة سرحت لها شعرها ورفعته في كعكة وجعلت بعض الخصلات تحتضن وجهها.
نظرت لها الخادمة بالنبهار فقد كانت تبدوا لطيفة جدا بالفستان الوردي و قالت:
"آنسة أليز تبدين لطيفة جدا!"
ابتسمت لها بلطف و قالت:
_"شكرا هذا بفضلك، ما رأيك أن تصبحي خادمتي الشخصية؟ "
تفاجأت سيلا وقالت مع ابتسامة واسعة:
"هذا من دواع سروري آنسة أليز"
_"حسنا اذن من الآن انتي خادمتي الشخصية"
خرجت سيلا بعد استأذانها لخروج.
نزلت أليز لقاعة الطعام وقد وجدت الجميع مجتمعين على الطاولة، قالت مع ابتسامة مشرقة:
_"صباح الخير جميعا"
قالت الدوقة مع ابتسامة لطيفة:
"صباح الخير أليز تبدين جميلة جداً اليوم"
_"شكرا أمي، لكن ليس بجمالك"
أنت تقرأ
مزيفة_Fake
Fantasyحين فتحت رواية بعنوان "اصمت... لأنها القديسة"، لم تكن تعلم أن حياتها ستنقلب. استيقظت لتجد نفسها داخل الرواية... لكن ليس كبطلة، بل كشريرة تُدعى أليز. عالم آخر، جسد آخر، ومصير مجهول..... بين سحر الشفاء والظلال، بين حقيقة الرواية وسر الأكاديمية... هل...
