Part: 47

10.4K 414 80
                                        

⭐️⭐️⭐️⭐️

غمضت عيونها بقوة بألم، نزلت يدها لمكان بطنها وتحديدًا رحمها تستشعر نزول قطرات منها، فتحت عيونها بسرعه تستوعب هي وين، وبغرفة مين وايش الي قاعد يصير

التفتت بعد استوعبت انها ببيت ال كثران وتحديدًا غرفتها الي تجمعها مع علي، الي صار زوجها، تشوفه غاط في نومه، تشتم وتسبّ حظها!، رفعت اللحاف بخفة تشوف بعض الالوان الي انطبعت على الفراش من تحت، تأففت بخفة واتجهت لدورة المياة بسرعه، تبكي؟ طبعًا، دموعها صارت شلال لأن كل شي جاء عليها ورا بعضه، والان هي ماعندها شي كونها ماحسبتها صح وبكل مره تنزل عليها بيوم غير عن اليوم المتوقع، ماانتبهت انها المفروض تشتري من قبل كون انها كانت معتمده على ان هذا الشي مايخلى في بيتهم، والان ؟ هي متوهقه ومن عظم وهقتها وفشلتها هي تبكي، الوقت الان مايشجعها انها تنزل لوصيف وماتدري كيف بتدخل عندها اصلا او كيف رح توصل لها

مالها الا انها تجلس بدورة المياة وتبكي لين الله يفرجها عليها، هرموناتها تلخبطت ومازادها الا وضعها الغير متوقع، بلعت ريقها وهدت من سمعت ضرب الباب عليها وصوته الي اتاها من وراه : بشاير! انتِ زينه؟
شتت نظرتها تستوعب " هل انتبه ؟ " لكن نفت الي تفكر فيه كون ان اصلا مايوضح اللون كثير على الفراش، طال صمتها وشهقاتها تطلع بدون اراده منها وهذا الي خلاها يردف مره ثانيه : بشاير! انتِ فيذا؟
حاولت تكتم شهاقها تنطق : ايه
علي : اطلعي زين..قولي لي وش فيتس؟
مسحت على ملامحها بوهقه تردف بخفوت لعله مايسمعها: مااقدر
ماسمعت له صوت واعتقدت انه ماسمعها او انه تجاهلها او انه مشى، لكن كسر توقعاتها من نطق : خلتس جايتس

حست بقلبها يطيح بين ضلوعها، وش تقول؟ وكيف تطلع له؟ الوضع محرج وماتبي حتى تفكر فيه!

بشاير بصوت مهزوز: لا، مافيه شي..خلاص كمل نومتك 

علي ما جاوبها،لكنها ماسمعت صوت خطواته تبتعد، سحبت نفس مرتجف تحاول تهدي نفسها، لكن وقفت لما سمعت صوت خبط خفيف على الباب وصوته الهادي: بشاير، افتحي الباب

بلعت ريقها، تحس جسدها يثقل، ترددت وهي تمد يدها للمقبض، لكن بالنهاية فتحته شوي، تبعد نظراتها عنه

علي رفع حاجبه قبل مايشوف حالها، انتبه لملامحها الطفولية اكثر من ماكان يعتقد، الميك اب كان ظالمها وهذا الي جال في نفسه، التناسق بين نبرة صوتها مع ملامحها جذاب، والان هو يشوف عيونها محمرة وواضح إنها كانت تبكي، سحب نفس يسأل بهدوء: وش فيتس؟

بشاير عضت شفتها، ما عرفت كيف تصيغ الكلام، كل اللي سوته إنها أشارت للسرير بصمت

التفت علي بنظره، ما فاته اللون الباهت اللي طبع على الفراش، رجع يشوفها وهي ما زالت عاضه شفتها خجل، مسح على وجهه بصمت، ثم قال بهدوء جاف: اجلسي هنا، لا تتحركين

وصرتي لي دار ولو نجد عيّت حيث تعيش القصص. اكتشف الآن