اللغز الذي لا يجب حله part: 02

90 5 0
                                        

بعض الأجوبة لا تكشف الحقيقة... بل تفتح أبوابا                         كان يجب فتحها.

......................................................................................................................                   ..............................

فتحت الرواية لتجد داخلها رسالة سوداء غريبة مزخرفة بالذهبي فتحتها على عجل حيث احتوت:

(الى من ترى و لكن من تُرى، والى من تعرف و لكن لا يعرف عنها شيء....

حين يفتح، الكتاب ينكسر القيد،  ولكن اي كتاب ستفتحينه اولا؟

ما كتب قد كتب،  وما سيكتب لم يحسم بعد.
ابحثي حيث تنتهي الكلمات و لا تبدا الجمل... هناك تنتضرك الاجابة.

تذكري: المفتاح ليس في الكلمات، بل بين السطور.

تذكري: الفتاح ليس في الصفحات، بل بين السطور.

_توقيع مجهول)

بدات الكثير من الاسئلة تخطر ببالها لكن بدون اجوبة ما الذي تعنيه هذه الرسالة المجهولة يا ترى؟ من الذي وضعها؟ كيف وصلت للكتاب؟ هل الرسالة تقصدها هي؟

بدات تقلب صفحات الكتاب على امل الحصول على اجابة.

كانت الغرفة غارقة في صمت ثقيل، لا يسمع سوى صوت انفاسها المضطربة وصفحات الكتاب التي تقلبها اصابعها المرتعشة. كانت الرسالة امامها، كلماتها السوداء بدت و كانها تنبض بالحياة فوق الورقة القديمة،  وكانها تهمس لها سرا لا ينبغي ان تعرفه.

"اذا كنت تقرئين هذه الكلمات... فهذا يعني ان الوقت قد حان."

رفعت نظرها عن الكتاب بسرعة،  قلبها ينبض بعنف،
و كأن احدا يراقبها.  القت نظرة خاطفة حولها،  لكن الغرفة كانت فارغة... او هكذا ظنت.

_"لا يجب ان يكون هذا هنا"

تمتمت لنفسها،  لكنها لم استطع منع يدها من العودة الى الكتاب،  الى تلك الاحرف المتشابكة التي شعرت و كانها تحدق بأعماقها.

فجاة انطفأت الشموع من تلقاء نفسها، وغرقت الغرفة في ظلام دامس. تسللت برودة غير طبيعية الى المكان، جعلتها ترتجف رغم النيران التي كانت مشتعلة قبل لحظات فقط.

ثم قبل ان تتمكن حتى من التحرك ارتفعت الصفحة الاخيرة من الكتاب ببطئ،  كأن يدا خفية تقلبها...
و ظهرت تحتها جملة لم تكن هناك قبل لحظات:

"لا تثقي بهم، فهم يراقبون. "

تراجعت خطوة للوراء،  يداها مازالتا تمسكان بالكتاب بقوة و كأنه قد يتحول الى رماد في اي لحظة.
عيناها تتأملان الكلمات التي ظهرت فجأة، و كانها تنبض بالحياة فوق الورق.

"لا تثقي بهم،  فهم يراقبون"

_من هم؟  ولما يراقبونني؟ بل الأهم... كيف ظهرت هذه الرسالة الآن؟

مزيفة_Fake حيث تعيش القصص. اكتشف الآن