⭐️⭐️⭐️
غرفة العروس بشاير، حيث كانت اقل مايقال عنها غير راغبه!، لكن بطريقة او باخرى هي تجامل وكثير، ابتسامات مو من قلبها ولا فرحة باينه على ملامحها، الكثير من الخوف والتوتر ماكل دواخلها وكثير، ووقت حست ان الوقت بدا يدق ساعته، وان الوقت الي المفروض تنزف من سمعت اصواتهم، تسارعت نبضات قلبها بطريقة غير طبيعية،
تشوف دخول المها بابتسامتها، والي كانت زينتها باهره! وجدًا، بفستان احمر لافت، بتطريز وشك يبرز فخامته، متزينه بالذهب كلّها، مع ميك اب ناعم يبرزه الروج الاحمر يضاهي لون شعرها الستريت
وماكانت المها غافله عن ملامح بشاير الي دخلت عليها والي كانت طول يومها كذا بالرغم من محاولتها للمجامله، همست المها بخفة : وقت الزفه يلا
رجفت بشاير لوهله تسمع صوت الدفوف والزغاريط، هزت راسها بالنفي بخفة تشوف المها تتقدم لها بعد ماقفلت الباب وطلبت منهم دقيقه معها
مدت يدها المها ليد بشاير الي ترجف تردف : هونيها وتهون..اخذي نفس! لاتسوين بنفستس كذا
حاربت بشاير دمعه كانت متمرده من عينها تردف برجفه : خايفه..خايفه كثير يالمها مره خايفة
بلعت المها ريقها بهدوء تطمنها بربته على كتفها : لاتخافين..اطلبي منه الامان ومارح يردتس! اخوي واعرفه ماهو جايتس بالغصب
بشاير : واليوم الي بعده؟ والي بعده؟ والشهر الي بعده؟ انا ماشيه بطريقة ومع شخص مجهول
مسحت المها دمعة بشاير وعدلت كحلها : يحلّها الله!..بشاير! ثقي بالله وقل لن يصيبنا الا ماكتبه الله لنا..على هونتس
اخذت بشاير نفس عميق تهز راسها بالايجاب بخفة، رفعت نظرها ولفت المها على دخول مهره مبتسمه
مهره الي كانت زينتها باللون الأخضر الغامق، بارز عليها ويزهاها بالذهب الي من راسها لبناجرها، : تأخرتو يلا!
ابتسمت المها تشيل التوتر الي صاير واردفت : يلا جايين..يلا بشاير؟
هزت راسها بشاير تقوم من مكانها بمساعدتهم، ابعدت بشاير يدها عن المها تمنعها من مساندتها وتردف : انتِ حامل شيلي عمرتس بس
ضحكت المها بخفة تسبقها مهره، يزفونها
خرجوا من الغرفة مع أصوات الدفوف اللي تعالت أكثر، الزغاريط تملأ المكان، الحريم يصطفون عند الممر، والعروس تمر من بينهم بخطى ثابتة قدامهم، حتى لو كان داخلها مو ثابت أبدًا
بشاير بين المها ومهرة، ووصيف الي امامها عند مكان جلوسها، حولها وحواليها يطمنونها، المكان كان مضوي بكل أنواع الفرح، والريحة الطيبة من العود والمسك ناشرة اجواء راقية، اصوات الحريم تتعالى بالدعوات والتهليل، والكل يناظر العروس اللي كانت ما تبتسم إلا بمجاملة واضحة
جلست على الكرسي المزين بالورود لجلها، ولأجل العروس الثانيه منيفة، والي كانت تنتظر وقت زفتها بالغرفة، نزلت نظراتها ليديها الي شبه ترجف، تشوف جدتها الشيخة نورة، ابتساماتها وفرحتها الواضحه للكل
