متنسوش نجمة الننوس وصلوا على سيدنا محمد ويلا بينا على بارت اليوم♥️
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★
كان يجلس بداخل حوض الأستحمام الذي ملئه من جديد بالماء والصابون المُتبقي من الأمس في الزُجاجات الخاصة بها، وزيله يقوم باللعب به من جديد أمامها في الماء وهو يقول لها بأبتسامة واسعة مُرحبه ويلوح بيده لها بترحاب لطيف قائلًا: صباح الخيـــر أزيك أنا جيت تاني.
كان هو مُنذ مده داخل المنزل عندما أتى لها مُبكرًا بملابسها التي أستعارها منها لتكون ملابسه التي يرتديها بالداخل لكن وجدها نائمه كالملاك الرقيق على سريرها بهدوء وأستكانه فظل يتأملها حتى شعر أنه يجب أن يعود للماء الأن فبدأ يشعُر بالتعب والأرهاق فهو قارب على الثلاث ساعات يجلس أرضًا بجانبها ويتأمل بها دون ملل فأصابه الدوار والتعب فقرر أن يذهب لحمامها من جديد ويلهوا بعض الوقت في الماء حتى تستيقظ، وعندما ظهرت أمامه من جديد صرخت عاليًا بأعلى صوتها بفزع و توسعت عينيها بصدمة وهي تضع يدها على فمها ووقفت أمامه كالصنم وهي تنظر له دون حركة واحده.
عندما رأها تقف أمامه ولا تتحرك وتتأمله فقط حرك لها أطراف زيلة ألامع بترحيب للأعلى والأسفل ويلوح لها بيده مع زيلة وهو يبتسم لها بمعنى مرحبًا...
ظلت تنظر له بصدمة وزهول من أنه ليس خُرافة وكل ما حاولت إقناع ذاتها به بالأمس لا قيمه له وأنه بالفعل مُتواجد وكُل ما حدث كان حقيقي.
عندما أطالت الصمت بسبب خوفها نظر لها بحزن قائلًا لها:
هو أنتِ خايفه مني كده ليه..هو أنا بخوّف و بعُض ده أنا حتى مُسالم مش زي قروش البحر المُفترسة.
أبتلعت ريقها وظلت كما هي تتابع حديثه ككائن غريب أسطوري ليس له وجود من الأساس فقال له بتعجب وهو يعود للوراء ساندا ظهره على الحائط قائلًا: هو أنتِ سكته كده ليه أنتِ مش بسمع صوتك غير لما يا بتقوليلي أنت مين يا أما بتصرخي.
هبطت يدها من على فمها ببط وهو تحاول تمالك نفسها وأن تتحدث معه قائله بتقطُع: أ أ أنـ أنـ أنتَ بتتكلم عادي كده زينا
نظر لها بأستغراب عاقدًا حاجباه الزرقاوان قائلًا: أه بتكلم عادي زيكم أمال يعني بتكلم أزاي ببقْلِل!
نظرت له بتعجب قائله: تبقْلِل؟
ضحك بخفه على تعجبها من حديثه الذي بالفعل أكتسبه من أهل ذلك العالم الذي تجول فيه كثيرًا وسمع مصطلحات كثيره منه تعلمها جميعا حتى لا يشك به أحد فأقترب للأمام أكثر في جلسته تجاهها قائلًا لها وهو يتأملها بزرقاوتاه وأبتسامته لم تنمحي من على وجهه قائلًا: طيب....هو أنتِ أسمك أيه أنا........لسه لحد دلوقتي مش عارف أسمك بس أنتِ تعرفي أسمي.
ظلت تنظر له بتدقيق وهي تنظر له ولملامحه حتى قالت ببعض التردد والخجل: نـ ....نجمة.
ظل ينظر لها وتعلقت عينه بعينيها أكثر وإزدادت أبتسامته أكثر بهدوء تدريجي حتى قال بصوت خافت: جميلة.
أنت تقرأ
حوري في عالم البشر
Science Fictionظننت أن عالمي أنتهى لكن لم أكُن أعلم أن هناك عالم أخر ينتظرني
