ظِــلال المَـــاضي

17 3 0
                                        

{إِنّ ما يخشَاه المرء في صِغَرهِ، يُصبحُ قَيدًا لَهُ في كِبَره}

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

{إِنّ ما يخشَاه المرء في صِغَرهِ، يُصبحُ قَيدًا لَهُ في كِبَره}

وقف جيون بجانب هيرين امام والدته الجالسة لينطق بهدوء
- أمي اعرفك هذه هيرين

لم ترد والدته فورًا فقط نظرت الى هيرين وكأنها تحاول قراءتها حتى قبل ان تتحدث، الى ان نطقت بهدوء نبرة صوتها محايدة ولكنها غامضة
- إذاً انتِ الفتاة التي جعلت ابني يجلبها الى هنا بنفسه

لم ترتاح هيرين لكلماتها فقد شعرت انه هناك اختباراً مخفياً خلفها، لكنها لم تتراجع، ابتسمت بأدب وأجابت بصوتٍ هادئ
- نعم، يشرفني لقاؤكِ سيدتي

لم تجب والدة جيون فوراً فقط استمرت بالنظر اليها قبل ان تنطق
- اجلسي

نظرت هيرين الى جيون فرأت انه منحها ايماءة صغيرة مطمئنة، جلست على الاريكة المقابلة لتنطق والدته وهي تنظر الى جيون
- انت اخرج واتركنا وحدنا

نظر جيون الى هيرين التي اومأت له أن لا بأس فخرج وهو ينظر لوالدته

ساد الصمت للحظات بعد خروج جيون، لم تكن تعرف هيرين ان ما كان يجب عليها ان تتحدث اولاً ام تنتظر والدة جيون لتبدأ الحديث، شعرت ان السيدة كانت تراقب كل حركة منها، كل نفس تأخذه وكأنها تحاول تقييمها دن الحاجة الى سؤالها اي شيء

نظرت هيرين حولها قليلاً محاولة تهدئة نفسها، الى ان وقعت انظارها على البيانو الفاخر الموضوع في زاوية الصالة، كان لونه الاسود اللامع يعكس ضوء الشمس المتسلل من النوافذ الكبيرة مما جعله يبدو كقطعة فنية اكثر من كونه آلة للعزف

لاحظت حينها والدة جيون لمعان عينيها عندما رأت البيانو لتسألها بفضول
- هل تعزفين؟

ترددت هيرن للحظة قبل ان تقول بابتسامة هادئة
- قليلاً كنت اتعلم عندما كنت صغيرة

سَــلاسلُ وأَغْـــلالٌحيث تعيش القصص. اكتشف الآن