⭐️⭐️⭐️⭐️
جابها اخوها زيد للعيادة وباقي النساء راحوا للسوق يقضون، منهم الشيخة نورة وجواهر والبنات للزواج الي رح يصير بعد كم يوم
انتهت من تمرير السونار على بطنها وتحديدًا رحمها الي يحتوي جنينها، تشوف ابتسامة الدكتورة عالية بعد الفحص وتستقبل سؤالها : مستعده تعرفين جنس الجنين؟
اتسعت ابتسامة المها تناظرها : مدري مااتوقع اني مستعده..ودي اخليها مفاجأة
هزت راسها الدكتورة عاليه تردف : طبعا ماسألتك قدامهم عشانه شي خاص لكن تعالي على الموعد الجاي ولا تهملين فيتاميناتك
ابتسمت المها تهز رأسها بإيجاب، وهي تسحب طرف عبايتها تعدلها بعد ما خلصت، وقفت بخفة، ومدت يدها تمسح على بطنها، إحساس غريب يغمرها، مزيج من الفضول والامتنان والخوف الخفيف. ما كانت متخيلة إن يوم بيجي وتعيش هاللحظة، تحمل طفلها بين أحشاءها، وتحس بنبضه ينمو داخلها.
سمعت صوت زيد من برّا: خلصتِ؟
ردّت وهي تطلع من الغرفة: ايه، مشينا
مشوا مع بعض بخطى هادئة، التفت لها يسألها بنبرة فضولية: وش قالوا لك؟ كل شي زين؟
ابتسمت تطمّنه: كل شي بخير الحمدلله
هزّ رأسه بإيماءة رضا، يناظر الرايح والجاي، وتحركوا بهدوء في طرقات الديرة، المها كانت سارحة، تفكر في الشي اللي ما كانت تبي تفكر فيه، "هل رماح يبي يعرف جنسه من الحين؟"
قطع شرودها صوت زيد: بتروحين السوق اوديك؟
رفعت عيونها له : لا بروح البيت اريح
ابتسم زيد وهو يناظر الطريق، واصلوا مشيهم بهدوء، والأجواء كانت هادئة، حتى الصوت الوحيد اللي يسمعونه هو صوت خطواتهم على الرمال الناعمة
المها ما قدرت تمنع نفسها من التفكير في السؤال اللي شاغل بالها "هل رماح بيكون متحمس يعرف جنس الجنين ولا بيخليه مفاجأة"
التفتت لزيد وقالت بابتسامة صغيرة: أنت شرايك؟ تتوقع رماح يحب المفاجآت ولا يحب يخطط لها من بدري؟
زيد ضحك بخفة وقال: أعتقد كل واحد فينا يختلف عن الثاني..لكن رماح غالبًا يحب يمشي مع التيار ويخلي الأشياء تصير زي ما هي، يعني لو كانت المفاجأة بتجي، بيخليها زي ما هي.
لفت تناظر مجلس ال مغيره، مفتوح كعادته، ابتسمت بخفة تلمح جلسته، متوسط المجلس، سرعان مااختفت ابتسامتها من لمحت دخول حرمتين له، وكونها كانت على بعد مسافة ف ماقدرت تعرف مين هم، ناظرت المها بإمعان، وحست بشيء غريب في داخلها
