ظل الجميع صامتين، كانت الأعين مليئة بالغضب والحزن. كان شيكامارو يتحدث بكل قوة، وكلماته كانت تخرق الصمت في الساحة. لم يكن هناك مكان للتهرب أو الإنكار. الحقيقة كانت واضحة كالشمس في سماء كونوها.
شيكامارو نظر إلى الرجل، وأكمل بصوت حازم: "لقد كنت تجنّد أفعالك بناءً على ألمك، لكنك لا تدرك أن كل فعل سيء يولد أضعافه من الألم. لم يكن هناك مبرر لما فعلته. أردت الانتقام، ولكنك فقط تسببت في المزيد من المعاناة."
ثم التفت إلى ناروتو، وقال له بصوت خافت: "أنت قدمت الكثير لهذه القرية، وعلى الرغم من الألم الذي تشعر به الآن، ستظل أمل كونوها. لكن هذا الشخص الذي أمامنا اليوم... لن يكون له مكان هنا بعد ما ارتكبه."
نظر ناروتو إلى الرجل المذنب، وعينيه مليئة بالدموع، لكنه كان يشد على قبضته، ويصمت في مواجهة الأقدار. هيناتا كانت بجانبه، يداً بيد، وهي تنظر إلى المجرم بنظرة تملؤها الحزن والغضب في ذات الوقت.
كان الرجل ينظر إلى الجميع حوله، وكان يدرك تمامًا أن ما فعله لا يمكن التراجع عنه. لم يعد لديه كلمات للدفاع عن نفسه. كانت الصدمة والندم تملأ عينيه، لكنه كان يعلم أن ما فعله قد جرّ عليه العواقب التي لم يكن يتوقعها.
شيكامارو، ساسكي، وكافة الحاضرين كانوا يراقبون المشهد، وكل واحد منهم كان يحمل في قلبه مزيجًا من الغضب والمرارة. العدالة كانت قادمة، ولكن الأثمان كانت غالية.
قام أحد الأنبو المقنعين بتنفيذ حكم الإعدام أمام جميع القرويين الذين تجمعوا في الساحة، حيث كانت أجواء كونوها مشحونة بالحزن والغضب. كان الجميع يشاهد بحذر، بعضهم مندهشًا من قسوة اللحظة، بينما كان الآخرون يتطلعون إلى العدالة التي تم تحقيقها.
تم تعليق المجرم على مشنقته، وجهه يظهر عليه الندم والخذلان، بينما كانت أعين الحضور تراقب بصمت. كان الأمر مؤلمًا للجميع، ولكن كان هناك شعور قوي بأن العدالة قد تحققت. لا شيء كان سيعيد بوروتو أو يعيد للأطفال حياتهم الطبيعية، لكن هذه اللحظة كانت بمثابة تذكير للجميع بأن كونوها لا تتسامح مع من يهدد براءتهم.
ناروتو، الذي كان يقف بجانب هيناتا، نظر إلى الحشد وعيناه مليئتان بالحزن، لكنه كان يعلم أن هذا كان القرار الصحيح من أجل حماية الجميع في المستقبل. فخسارته كانت عميقة، ولكنه ظل صامدًا من أجل كونوها وأبنائها.
شيكامارو كان يتنفس ببطء، وعيناه ثابتتان على المجرم. لم يكن يفرح بالانتقام، بل كان يشعر فقط بمرارة لأن العدالة لا تعيد ما فقدوه.
ساسكي، الذي كان يقف جانبًا، حدق في الرجل المذنب بعينين خاليين من العاطفة، كمن يشاهد النهاية التي لا مفر منها. لم يكن يعبر عن أي شعور، لكنه كان يشعر بثقل اللحظة.
وفي تلك اللحظة، أدرك الجميع أن العدالة قد تم تنفيذها، ولكن الألم الذي أحدثه الحادث لن يزول بسهولة. وكل واحد منهم كان يحمل في قلبه جراحًا لا يمكن أن تُشفى تمامًا، لكنهم عاهدوا أنفسهم على الاستمرار في حماية القرية والأطفال، مهما كانت التحديات.
وثم تم اعدام المجرم
