13

169 4 10
                                        

في اليوم التالي، كانت التحقيقات تتسارع، وكان ناروتو قد أصدر أمرًا صارمًا: "إحضار المجرم حيًا أو ميتًا، بأسرع وقت ممكن." كان الجميع يعاني من الألم والحزن، لكنهم أيضًا ملؤوا بالتصميم على كشف الحقيقة.

ساسكي سأل كاواكي: "هل تعرف كيف حصل بوروتو على التذاكر لملعب كرة الطائرة؟"

أجاب كاواكي وهو يحاول تذكر التفاصيل: "بوروتو قال إنه ربح التذاكر، ولكنني لا أعرف كيف حصل عليها."

ساسكي رد بهدوء: "فهمت. شكرًا."

ثم توجه ساسكي إلى أصدقاء بوروتو الذين كانوا مجتمعين في غرفة أخرى. اقترب منهم وقال بصوت هادئ، لكن مليء بالجدية: "مرحبًا، هل يمكنني أن أسألكم شيئًا؟"

شيكاداي أجاب على الفور: "بالطبع، اسأل ما شئت."

ساسكي سأل: "هل تعلمون كيف حصل بوروتو على التذاكر لملعب كرة الطائرة؟"

أينوجين أجاب بعد تفكير لحظي: "أتذكر أنه جاء إلينا يركض في ذلك اليوم، وهو يلوح بالتذاكر وقال إنه ربحها."

ثم ساسكي سأل بتفصيل أكبر: "هل كان هناك موعد مكتوب على التذاكر؟"

تشوتشو أجابت، وهي تفكر في تلك اللحظات: "نعم، كان مكتوبًا على التذاكر ساعتان وتاريخ، وكان ذلك في اليوم الذي لعبنا فيه."

ساسكي قال: "شكرًا لكم."

بعد ذلك، سأل شيكاداي عن حالة سارادا: "كيف حال سارادا؟"

ساسكي أجاب بحزن: "إنها ترفض الخروج من غرفتها."

بعد ذلك، قرر ساسكي أن يتوجه إلى صاحب ملعب كرة الطائرة، حيث كان الرجل يبدو مرتبكًا عندما رآه يقترب. ساسكي قال بجدية، وهو يدرس الموقف: "مرحبًا، لدي بعض الأسئلة."

صاحب الملعب رد بسرعة: "أقسم أنني لست من وضع المتفجرات."

ساسكي رد بصوت هادئ، لكن صريحًا: "سوف أسألك بضع أسئلة وعليك الإجابة بصراحة. أستطيع أن أعرف إن كنت تكذب من خلال عينيك."

صاحب الملعب قال بتوتر: "نعم، بالطبع."

ساسكي سأل: "التذاكر التي كانت مع بوروتو، هل بعتها له؟"

صاحب الملعب فكر للحظة وقال: "لم أبع أي شيء مباشرة لبوروتو. لم أره سوى في ذلك اليوم عندما أراني التذاكر ليحجز مكانًا مع أصدقائه. لم أشك في شيء، لأن الكثير من الأطفال يأتون إلى الملعب."

ساسكي سأل بعد ذلك: "هناك احتمال انها جريمة عشوائية قد تصيب اي طفل وهناك احتمال انها موجهة لبوروتو واصدقائه، هل لاحظت اي ذبون مريبا؟ "

صاحب الملعب فكر قليلاً وقال: "لا أذكر."

ثم ساسكي تابع بثقة: "هل تسمح لي برؤية ذكرياتك؟ الأمر ضروري للتحقيقات."

صاحب الملعب أجاب وهو يبدو متوترًا: "بالطبع."

اقترب ساسكي من الرجل، وركز في عينيه ليقرأ ذكرياته بسرعة، وقال وهو يتفحص المعلومات: "من المفترض أن الأطفال هم من يشترون التذاكر، أليس كذلك؟"

صاحب الملعب قال بسرعة: "نعم، أغلب من يشترون التذاكر هم الأطفال، لأن الملعب مخصص لهم، ولكن هناك بالغين يشترون التذاكر لأقاربهم."

ساسكي قال وهو يفكر في المزيد من التفاصيل: "قبل الحادثة بأيام، اشترى منك ثلاثة رجال تذاكر. هل تتذكر أي واحد منهم قد يكون غريبا؟"

صاحب الملعب فكر قليلاً وقال بحذر: "لم ألحظ أي شيء غريب حولهم."

ساسكي قال بنظرة حادة: "شكرًا لك على تعاونك. قد نحتاج منك لاحقًا مزيدًا من التفاصيل."

بينما كان ساسكي يغادر، تذكر صاحب الملعب فجأة شيئًا وقال: "لماذا لا تأخذون بصمات التذاكر التي كانت مع الطفل؟"

ساسكي أجاب بنظرة ثابتة: "لو كانت التذاكر موجودة، لأخذنا البصمات. لكنها انفجرت."

وبينما كانت أفكار ساسكي تواصل البحث، كان يعلم أن التحقيق بدأ يقترب من الإجابة، ولكن الطريق ما زال طويلاً.

كارثةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن