بُــرُودَة القَـــرَار

23 3 0
                                        

"أنا تائِهٌ في مَلامِحِها، ولا أَبحَثُ عن سَـبِيلٍ لِلْخُــرُوج"

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

"أنا تائِهٌ في مَلامِحِها، ولا أَبحَثُ عن سَـبِيلٍ لِلْخُــرُوج"


لم تكن متأكدة مما سمعته لهذا مسحت دموعها ثم قالت
- ماذا قلت؟ الزواج؟ هل تريد الهروب من يورا بزواجك مني؟
ام لأنك فعلاً تريدني؟

ليرد عليها
- ما الذي جعلكِ تعتقدين اني اريدكِ؟

لتجاوبه
- انا لستُ غبية حضرة المدعي لذا ارجو ان تجاوب على سؤالي

- هل حقاً تريدين معرفة السبب؟

اومئت له بالايجاب
- بالطبع

لينطق وهو ينظر لعيونها الداكنة
- لو كنتُ اريد الهرب فقط لوجدت ألف طريقة أُخرى غيرك، لكني لا اريد اي طريقة أخرى

حاولت داكنة العينين ان تنظر لعينيه لكنها لم تستطع لم يكن من العدل ابداً ان ينظر إليها بهذه الطريقة، شعرت بالحرارة تتصاعد الى وجهها فأخذت نفساً عميقاً ثم قالت بنبرة منخفضة
- انا اشعر بالبرد

ابتسم جيون لما قالته فهو يستطيع ان يرى توترها لهذا نهض ثم مدّ يدهُ لها، نظرت ليده الممدودة بإتجاهها فأمسكت بيده لتشعر بوخزة خفيفة حين لامست اصابعه يدها، هل كان الجو بارداً حقاً؟ لما تشعر بالارتعاش بهذه الطريقة؟ نهضت تنفض التراب عن ملابسها، شد جيون قبضته على يدها ليتوجه الى سيارته فاتحاً الباب لها لكنه لم يغلقه بل توجه الى الخلف ليأخذ قارورة ماء ثم توجه الى امام هيرين ليجلس القرفصاء امام باب السيارة
- أعطني يديك هيرين

سَــلاسلُ وأَغْـــلالٌحيث تعيش القصص. اكتشف الآن